مزاد حائل للإبل في نسخته الـ17.. وجهة تجمع الموروث والأصالة والاستثمار
متابعات – عبدالعزيز المعارك
تتواصل فعاليات مزاد حائل للإبل في نسخته السابعة عشرة، شمال مدينة حائل، في إطار طموح يهدف إلى ترسيخ مكانته بوصفه أحد أبرز التجمعات المتخصصة في الإبل، ووجهة تجمع ملاك الإبل والمهتمين بها من مختلف مناطق المملكة وخارجها.
ويستقبل المزاد مختلف أنواع الإبل، مستقطبًا الملاك والمشترين والتجار والزوار، في فعالية تتجاوز مفهوم البيع والشراء، لتشكل ملتقى يجمع بين الموروث الوطني والنشاط التجاري والثقافي والترفيهي، ويعزز حضور الإبل بوصفها جزءًا أصيلًا من الهوية السعودية.
فعاليات تعكس هوية المنطقة
ويتضمن المزاد عددًا من الفعاليات والبرامج المصاحبة، تشمل الفنون الشعبية والعروض الفنية، إلى جانب مشاركة الأسر المنتجة لعرض منتجاتها المحلية، بما يسهم في إثراء تجربة الزوار، وإبراز الموروث الثقافي والاجتماعي لمنطقة حائل، وفتح فرص إضافية لدعم المنتجات المحلية.
تنظيم يستهدف وجهة متكاملة
وتتولى جمعية ترحال السياحية التعاونية تنظيم المزاد، بإشراف إمارة منطقة حائل، ضمن جهود تستهدف تطوير الفعالية وتعزيز حضورها، بما يواكب تطلعات ملاك الإبل والمشاركين والزوار.
وأوضح الأستاذ نزال بن خلف الشمري، رئيس اللجنة المنظمة لمزاد حائل للإبل، أن العمل جارٍ على تنظيم المزاد بصورة تليق بمكانة حائل وإرثها المرتبط بالإبل، مشيرًا إلى التطلع لأن يكون المزاد وجهة بارزة تستقطب الملاك والزوار والمشاركين، وتوفر تجربة تجمع بين الاهتمام بالإبل والموروث الوطني والأنشطة المصاحبة.
ويُنتظر أن يسهم المزاد في تعزيز الحراك الاقتصادي والسياحي في المنطقة، وإبراز المقومات التراثية والثقافية التي تتميز بها حائل، بما يعزز مكانتها وجهةً للفعاليات المرتبطة بالموروث الوطني.