|

إيران تسلّم ردها على المقترح الأميركي وتضع شروطًا لوقف الحرب وسط ترقب من دونالد ترامب

الكاتب : الحدث 2026-03-27 09:02:37

تتجه الأنظار، اليوم الجمعة، إلى رد إيران على المقترح الأميركي المكوّن من 15 بندًا، في خطوة يُنظر إليها باعتبارها مفصلية في مسار التوتر القائم مع الولايات المتحدة، وسط توقعات بتحديد ملامح المرحلة المقبلة بين التصعيد أو التهدئة.

وبحسب ما نقلته شبكة CBS عن مصادر أميركية، فإن الإدارة الأميركية بانتظار تسلم الرد الإيراني، الذي يُرجّح أن يصل عبر وسطاء، وهو ما أكدته أيضًا رويترز نقلًا عن مسؤولين مطلعين.

في المقابل، أشار مسؤول إيراني رفيع إلى أن طهران سلّمت ردها بالفعل عبر باكستان التي تلعب دور الوسيط، موضحًا أن المقترح الأميركي يُنظر إليه من الجانب الإيراني على أنه “غير متوازن” ولا يراعي مصالح طهران، معتبرًا أنه يفتقر إلى مقومات النجاح.

وأضاف المسؤول أن فكرة الدخول في مفاوضات مباشرة لا تزال غير مطروحة بوضوح في هذه المرحلة، في ظل استمرار التوترات وتعقيد المشهد السياسي والعسكري.

وفي السياق ذاته، نقلت وكالة تسنيم عن مصدر مطلع أن الرد الإيراني أُرسل رسميًا خلال الساعات الماضية عبر قنوات الوساطة، مع انتظار طهران رد الطرف الآخر، وسط اتهامات أميركية بمحاولة كسب الوقت.

شروط متبادلة وتعقيدات تفاوضية
تضمن الرد الإيراني جملة من المطالب، أبرزها وقف كامل للعمليات العسكرية، ودفع تعويضات عن الأضرار، إضافة إلى التأكيد على السيادة الإيرانية على مضيق هرمز.

وكانت طهران قد طرحت في وقت سابق مجموعة شروط لوقف الحرب، شملت ضمانات بعدم تكرار النزاع، وإنهاء القتال في مختلف الجبهات، إلى جانب مطالب سياسية واستراتيجية تتعلق بالممرات البحرية.

في المقابل، يتضمن المقترح الأميركي بنودًا تتعلق بوقف أي مسار نحو إنتاج سلاح نووي، وتسليم مخزون اليورانيوم عالي التخصيب إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إضافة إلى معالجة ملف الصواريخ الباليستية، وتأمين حرية الملاحة في مضيق هرمز، ووقف دعم الفصائل المسلحة في المنطقة.

ورغم هذه التطورات، أشار وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى أن بلاده لا تزال تدرس المقترح، ما يعكس تباينًا في التصريحات الرسمية حول الموقف النهائي، ويُبقي باب الاحتمالات مفتوحًا أمام مزيد من التصعيد أو العودة إلى المسار الدبلوماسي.