|

تصعيد دامٍ بين موسكو وكييف: مسيّرات الطرفين تضرب الموانئ ومصافي النفط وسط تعثر جهود السلام

الكاتب : الحدث 2026-02-13 12:30:29

شهدت ساحة الصراع الروسي الأوكراني جولة جديدة من الضربات العنيفة المتبادلة، حيث استهدف الطرفان بنى تحتية حيوية ومنشآت صناعية، ما أسفر عن سقوط ضحايا ووقوع خسائر مادية فادحة، بالتزامن مع جمود في المسارات الدبلوماسية التي تقودها واشنطن.

الاستهداف الروسي: شلل في الموانئ والسكك الحديدية أعلن "أولكسي كوليبا"، نائب رئيس الوزراء الأوكراني، اليوم الجمعة، عن مقتل شخص وإصابة ستة آخرين في هجوم روسي مكثف بالطائرات المسيّرة، استهدف أحد الموانئ الاستراتيجية في منطقة أوديسا المطلة على البحر الأسود. وأكد "كوليبا" أن القصف لم يقتصر على الموانئ، بل امتد ليشمل منشآت السكك الحديدية في منطقة دنيبروبتروفسك، في محاولة واضحة لتعطيل سلاسل الإمداد اللوجستي الأوكرانية.

الرد الأوكراني: ضربات في العمق الصناعي الروسي في المقابل، صعدت كييف من عملياتها في العمق الروسي، حيث استهدفت طائرات مسيّرة أوكرانية منطقة فولغوجراد جنوبي روسيا. وأفاد "أندريه بوشاروف"، حاكم المنطقة، بأن الهجمات طالت أحياءً سكنية ومنشآت صناعية، ما أدى إلى تضرر عدة منازل وسيارات ونقل ثلاثة جرحى إلى المستشفيات.

ضربة موجعة لقطاع الطاقة الروسي وفي سياق متصل، كشفت تقارير إعلامية عن توقف العمليات في مصفاة نفط تابعة لشركة "لوك أويل" بمدينة فولغوجراد، والتي تعد واحدة من أكبر المصافي الروسية وتساهم بنحو 5% من إجمالي قدرات التكرير في البلاد. وجاء التوقف عقب هجوم أوكراني يوم الأربعاء تسبب في اندلاع حريق ضخم بالمنشأة، مما يمثل ضربة اقتصادية لقطاع الطاقة الروسي.

تأتي هذه الموجة من الهجمات الجوية في وقت حساس تزداد فيه حدة المواجهات الميدانية، بينما لا تزال مفاوضات السلام التي ترعاها الولايات المتحدة تراوح مكانها دون التوصل إلى نتائج ملموسة تضع حداً لهذه الحرب المستعرة.