|

"جولف السعودية"….توسّع مسارات تطوير الجولف النسائي بشراكات عالمية

الكاتب : الحدث 2026-09-28 05:48:17

 

الرياض - فيصل بن حبتر 


أعلنت جولف السعودية عن مرحلة جديدة من استثماراتها في تطوير رياضة الجولف النسائية، والتي تعتمد على بناء استراتيجية متكاملة تربط بين تنمية الرياضة محلياً، وتطوير القدرات والإمكانات داخل المملكة وفق معايير وخبرات عالمية، وتوفير مسارات واضحة تتيح للاعبات التدرج نحو أعلى مستويات المنافسة الدولية.

ووتأتي تلك الشراكات في ظل النمو المتواصل في الإقبال على رياضة الجولف في المملكة، في ظل الفعاليات والبطولات التي استضافتها "جولف السعودية" خلال السنوات الماضية. 

حيث سجل أكثر من 15 ألف شخص للمشاركة في جلسات تدريب الجولف، فيما تضم قائمة الانتظار أكثر من 4 آلاف شخص، وتشكل النساء نحو 35% من المشاركين في برنامج Go Golf. 

وتستهدف "جولف السعودية" زيادة عدد لاعبي الجولف النشطين من نحو 4,500 لاعب حالياً إلى أكثر من 30 ألف لاعب خلال السنوات الخمس المقبلة.

وتعمل "جولف السعودية" على تحويل هذا الاهتمام المتزايد إلى مشاركة مستدامة من خلال توسيع برامج التدريب والأكاديميات المخصصة للفتيات السعوديات، وتسريع تطوير مرافق الجولف داخل الملاعب وخارجها، إلى جانب تعاون جديد مع رابطة لاعبات الجولف المحترفات (LPGA) وهي أبرز منظمة عالمية للجولف الاحترافي للسيدات، للاستفادة من خبرات محترفيها في مجالات التعليم والتدريب وإدارة منشآت الجولف.

وبهذه المناسبة أوضح الرئيس التنفيذي لجولف السعودية نوح علي رضا أن إعلان اليوم خطوة ضمن استراتيجية متكاملة تربط بين تنمية رياضة الجولف في المملكة والوصول بها إلى أعلى المستويات عالمياً، موكداً بأننا نعمل على تطوير القدرات والإمكانات المحلية من خلال الاستفادة من الخبرات والمعايير العالمية في التدريب والتطوير، وفي الوقت نفسه نربط هذه الجهود بمسارات تنافسية تمتد من المشاركة المحلية إلى البطولات الإقليمية، وصولاً إلى أعلى مستويات الجولف الاحترافي العالمي."

وأضاف رضا: "هدفنا هو بناء مسار مستدام للاعبات، يبدأ من أول فرصة للتعرف على رياضة الجولف والتدرب عليها، ثم التطور والمنافسة محلياً وإقليمياً، وصولاً إلى المنصات العالمية، مبيناً بأننا نعمل مع الاتحاد العربي للجولف وشركائنا الدوليين على توسيع هذا المسار على المستوى الإقليمي، واستكشاف فرص لربط مزيد من البطولات في العالم العربي بالمنظومة الدولية. 

وأشار كذلك أن الاستدامة بالنسبة لنا لا تعني استقطاب الخبرات العالمية لفترة محدودة، بل الاستفادة منها في بناء قدرات محلية بمعايير عالمية تستمر وتنمو على المدى الطويل."

وفي سياق متصل قالت نائب المدير التنفيذي في الاتحاد السعودي للجولف عبير الجهني: "طموحنا هو أن ترى النساء والفتيات السعوديات مستقبلاً واعداً لهن في رياضة الجولف، سواء كلاعبات أو مدربات أو قياديات. وتتمثل مسؤوليتنا في تحويل الاهتمام المتزايد باللعبة إلى فرص حقيقية للتعلم والمنافسة والتطور، وبناء مسار مستدام يخدم الأجيال القادمة."

ومن بين الـ30 ألف لاعب ولاعبة الذين تستهدف "جولف السعودية" استقطابهم إلى اللعبة خلال السنوات الخمس المقبلة، سيكون هناك لاعبون يتطلعون إلى التقدم نحو مستويات أعلى من المنافسة، بما في ذلك المسار الاحترافي. ومن هنا تأتي أهمية بناء منظومة مترابطة تبدأ من التدريب والمشاركة في المراحل المبكرة، مروراً بالمنافسات المحلية والإقليمية، وصولاً إلى أعلى مستويات اللعبة عالمياً.

ومن جانبها، قالت المديرة التنفيذية لمؤسسة رابطة لاعبات الجولف المحترفات (LPGA) ورابطة محترفات الجولف ليز كوبر: "من المهم أن يقترن نمو المشاركة في الجولف بوجود بيئة تدريب وتطوير قوية تساعد اللاعبات على الاستمرار والتقدم في الرياضة، مبينه ومن خلال العمل مع جولف السعودية، نرى فرصة حقيقية لدعم تطوير الأكاديميات وبرامج التدريب في المملكة، والاستفادة من الخبرات والمعايير العالمية في تطوير المدربين والمنشآت المحلية، بما يسهم في بناء قاعدة مستدامة لتطوير اللاعبات على المدى الطويل."

وأضافت: "بناء اللاعبات لا يبدأ عند الوصول إلى مستوى المنافسة الاحترافية، بل يبدأ من جودة التدريب والفرص المتاحة منذ المراحل الأولى. وكلما كانت هذه الأسس أقوى، أصبح المسار نحو المنافسة في المستويات الأعلى أكثر وضوحاً واستدامة."