"بوخمسين" اللوحات الفنية الأصلية تضاهي أطقم الذهب

الأحساء - جاسم العبود

معرض "عبير الأحساء للفنون التشكيلية" هو معرض سنوي مصاحب لمهرجان تسويق تمور الأحساء المصنعة (ويا التمر أحلى 2022)، وأخذ أسم "عبير" لأنه برعاية الأميرة عبير بنت فيصل بن تركي آل سعود.

صحيفة "الحدث" زارت المعرض، والتقت بالمشرفة والمنسقة الفنانة التشكيلية "مريم بوخمسين"، وعن المعرض قالت: الأميرة عبير بنت فيصل بن تركي آل سعود حرم أمير المنطقة الشرقية محبة للفن وداعمة كبرى له، والمعرض هو نصيب أهل الأحساء من عنايتها الكريمة بالفن والجمال، ويعتبر المعرض فرصة كبيرة لأهالي الأحساء لتقديم إبداعاتهم من خلاله.

وأفادت "بوخمسين" بأنها كمشرفة ومنسقة للمعرض تحاول كل سنة إضافة فكرة لتوحيد الأعمال المعروضة، وهذه السنة اختارت فكرة "بوابة الزمن"، فكل لوحة تحاكي بوابة عبور تنقل الزائر إلى أزمنة مختلفة، فمن خلال لوحة يستطيع الزائر رؤية الماضي أو الحاضر، وحتى الخيال والمستقبل.

المعرض متنوع من حيث الأساليب والأفكار والفنانين أنفسهم، ويهمنا كقائمين على المعرض أن تكون الأعمال بجودة عالية، وجميع الأعمال المعروضة خضعت لمعايير معينة، لإخراجه بحلة جميلة واحترافية، وذلك لا يعني أن الأعمال المعروضة لفنانين بارزين فقط، بل يوجد فنانون مشاركون لأول مرة لأن أعمالهم جميلة وتستحق أن تعرض.

وأكدت "بوخمسين" بأن المشاركين في المعرض ثمانون فناناً وفنانة تشكيلين، وقد اقتصرت المشاركة هذه السنة على الفنانين الإحسائيين والمقيمين في الأحساء، وذلك لضيق الوقت والمساحة المتاحة للمعرض.

وصرحت "بوخمسين" بأن الأحساء تفتقر لجهة مدعومة قوية لاحتضان الفنانين التشكيلين الإحسائيين، الذين بحاجة إلى مركز للفنون في الأحساء، وبحاجة إلى دعم مادي ومكان وتعليم، وقالت: أن السؤالين اللذين يطرقان فكر كل فنان وفنانة إحسائية هما: "أين أخذ دورة تدريبية عن الفن التشكيلي في الأحساء ؟"، "وأين المكان الذي أستطيع عرض لوحتي فيه ؟"، وإن الأحساء تزخر بالفنانين التشكيلين المتعطشين للفن، ولكن لا توجد فيها جهة داعمة بشكل احترافي.

وتمنت "بوخمسين" بأن يكون في الأحساء جهة حاضنة للفن التشكيلي والفنانين، ودعت المستثمرين ورجال الأعمال الإحسائيين لعمل جاليري، بهدف الربح والاستثمار، ونشر الفن وإبراز الفنانين، وشيئاً فشيئا سيعي المجتمع ويهتم بالفن واقتناء الأعمال الفنية.

وعن تسعير الأعمال الفنية، والنظر لها من ناحية اقتصادية، قالت: إن تسعيرة العمل الفني يعتمد على عاملين، هما: الفنان ومسيرته الفنية، وجودة العمل نفسه، وبشكل عام هناك فارق في تقييم الأعمال الفنية حاليا نسبة بالسابق، ولكن ليس بالشكل الذي يطمح له الفنانون التشكيليون الإحسائيون، وعن أعمالها الفنية التي تم بيعها قالت: أن معظم أعمالي اقتنيت من خارج الأحساء.

وبينت "بوخمسين" بأن اللوحات الفنية الأصلية تضاهي أطقم الذهب، فحينما نقتني لوحة فنية فريدة غير مكررة ستحافظ على قيمتها على مر الأزمنة، ويستطيع المقتني بيعها أي وقت، وربما مع مرور الوقت قيمتها السوقية تزيد.

ونوهت بأن المعرض يحتوي على ورشة تدريبية ومحاضرات في مجالات متنوعة ضمن الفن، في نهاية كل أسبوع "خميس وجمعة وسبت"، مخصصة للكبار، يقدمها نخبة من الفنانين ومن لهم صلة بالفن.   

وفي ختام اللقاء، وجهت "بوخمسين" رسالة لمتابعي صحيفة "الحدث" مفادها، بأن الفن للجميع، ودعت الجميع لحضور المعرض، وأنها سعيدة بمثل هذا المعرض، وسعيدة بحضور جميع فئات المجتمع بما فيهم الأطفال الصغار - والذي سيضيف لهم الشيء الكبير والجميل -، وأنها ترحب بالجميع.

Responsive image
Responsive image
انتقل إلى أعلى