|

أمير الرياض يرعى ملتقى القيم الإسلامية الأول ويدشن جائزة الابتكار المؤسسي وهاكاثون الدعوة

الكاتب : الحدث 2026-02-09 11:52:45

رعى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، مساء اليوم، فعاليات ملتقى القيم الإسلامية في نسخته الأولى، الذي تنظمه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، وذلك في فندق الإنتركونتننتال بمدينة الرياض.

وكان في استقبال سموه لدى وصوله مقر الحفل، معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، وصاحب السمو الأمير بندر بن سعود بن محمد بن مشاري وكيل وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد لشؤون المطبوعات والبحث العلمي، وعدد من قيادات الوزارة.

وتجول سموه فور وصوله في المعرض المصاحب للملتقى، الذي تضمن عدداً من الأجنحة للجهات الحكومية والجهات غير الربحية، حيث جرى استعراض المبادرات والبرامج والتجارب المؤسسية في مجال ترسيخ القيم الإسلامية والوطنية، بما يجسد تكامل الجهود المؤسسية في دعم العمل القيمي وإبراز الجهود الوطنية في تعزيز هذه القيم.

وبعد السلام الملكي، بدأ الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم شاهد سمو أمير منطقة الرياض عرضاً مرئياً حول أهمية القيم الإسلامية والهوية الوطنية، وجهود وزارة الشؤون الإسلامية في تعزيز القيم الإسلامية وترسيخها.

عقب ذلك ألقى وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد كلمة أوضح فيها أن الملتقى يجسد عناية المملكة بقيمها الأصيلة المستمدة من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، والمنطلقة من منهج راسخ قامت عليه هذه الدولة منذ تأسيسها، مؤكداً أن القيم تمثل منظومة من المبادئ والمعايير الشاملة المستمدة من الشريعة الإسلامية، التي توجه تصرفات الإنسان وسلوكه نحو مكارم الأخلاق.

وبيّن أن من دواعي الفخر والاعتزاز أن تحظى القيم الإسلامية بهذه المكانة السامية في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود رئيس مجلس الوزراء ـ حفظهما الله ـ، حيث أولت القيادة تعزيز القيم والأخلاق عناية كبيرة، إيماناً بأن القيم هي الأساس المتين للنهوض الحضاري.

وأشار إلى أن رؤية المملكة 2030 أكدت أن القيم الإسلامية والهوية الوطنية تمثلان ركيزة محورية في مسيرة التحول الوطني، وأن التنمية الشاملة لا تكتمل إلا بترسيخ قيم الاعتدال والتسامح والوسطية والانتماء، وهي قيم أصيلة في الدين الحنيف وركائز راسخة في المجتمع السعودي.

وأفاد أن الملتقى تضمن أوراقاً علمية وجلسات حوارية تسهم في ترسيخ القيم الإسلامية، إلى جانب مبادرات نوعية، من بينها جائزة الابتكار المؤسسي لتحفيز منسوبي الوزارة على تحسين الأداء ورفع جودة الخدمات، ومبادرة الابتكار الدعوي لتطوير حلول رقمية مبتكرة تخدم الدعوة والمساجد وتعظم الأثر المجتمعي، مشيراً إلى أن الملتقى يصاحبه على مدار ثلاثة أشهر نشاط دعوي في جميع مناطق المملكة وعبر وسائل التواصل الاجتماعي لترسيخ القيم الإسلامية وتعزيز حضورها المجتمعي.

إثر ذلك دشن سمو أمير منطقة الرياض جائزة الابتكار المؤسسي، وهاكاثون الابتكارات الدعوية، كما أُعلنَت توصيات الملتقى، ثم كرم سموه الداعم الرسمي للملتقى.

يذكر أن الملتقى الذي اختتمت فعالياته مساء اليوم، تضمن أوراقاً علمية وجلسات حوارية إلى جانب مبادرات نوعية تسهم في ترسيخ القيم الإسلامية والوطنية.