|

جمعية البن بمنطقة عسير تعزز الحضور الدولي للقهوة السعودية وطرح مبادرة شراكة استراتيجية

الكاتب : الحدث 2026-07-10 11:19:12

متابعات -خيريه عسيري

 

شاركت أ. نورة آل عائض، رئيس مجلس إدارة جمعية البن بمنطقة عسير وعضو مجلس إدارة مجلس الجمعيات التعاونية بالمملكة العربية السعودية، في أعمال المنتدى الدولي للتعاونيات بمدينة كازان في جمهورية تتارستان، بحضور رئيس جمهورية تتارستان رستم مينيخانوف، ورئيس التحالف التعاوني الدولي (الآيس) أرييل غوركو، إلى جانب قيادات وخبراء وممثلين من أكثر من (30) دولة.

 

وشهد المنتدى اعتماد آل عائض ضمن برنامج الكوبي مينتور كإحدى الشخصيات الدولية في منصة الإرشاد التعاوني، في خطوة تعكس الثقة الدولية بالكفاءات السعودية، وتعزز حضور جمعية البن بمنطقة عسير في المنصات التعاونية العالمية، بما يجسد المكانة المتنامية للمملكة في مجالات التنمية المستدامة والعمل التعاوني.

 

وخلال المنتدى، استعرضت الجمعية تجربتها في تطوير قطاع البن السعودي من خلال النموذج التعاوني، وما حققته من إنجازات في تمكين المزارعين، وتنمية سلاسل القيمة، وتعزيز التنمية المستدامة في منطقة عسير، بما أسهم في إبراز القهوة السعودية كمنتج وطني يحمل قيمة اقتصادية وثقافية وتراثية.

 

كما طرحت الجمعية مبادرة لبناء شراكة مع مديرية المشاريع الرياضية والاجتماعية بمدينة كازان، تهدف إلى اعتماد القهوة السعودية من منطقة عسير بوصفها القهوة الرسمية في المؤتمرات والبطولات والفعاليات الدولية، وإقامة أجنحة ثقافية وتجارية للتعريف بالقهوة السعودية، وتنظيم فعاليات ومبادرات مشتركة تعزز التبادل الثقافي والاستثماري بين المملكة العربية السعودية وجمهورية تتارستان، وتفتح آفاقًا جديدة لوصول البن السعودي إلى الأسواق والفعاليات العالمية.

 

وأكدت أ. نورة أن هذه المشاركة تمثل خطوة مهمة نحو بناء شراكات دولية نوعية تخدم مزارعي البن في المملكة، وتفتح آفاقًا جديدة لتسويق القهوة السعودية عالميًا، مشيرةً إلى أن الجمعية تعمل على تحويل البن السعودي من منتج محلي إلى علامة وطنية ذات حضور دولي من خلال التعاون، والاستثمار، وتبادل الخبرات، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة العربية السعودية 2030.

 

وتأتي هذه المشاركة ضمن جهود جمعية البن بمنطقة عسير لتعزيز الحضور الدولي للبن السعودي، وفتح مجالات جديدة للتعاون والاستثمار والشراكات الاستراتيجية، بما يسهم في دعم المزارعين، وتنمية الاقتصاد الجبلي، وترسيخ مكانة القهوة السعودية بوصفها أحد أبرز رموز الهوية والثقافة الوطنية، وتعزيز حضورها في المحافل الدولية.