|

الأمير جلوي بن عبدالعزيز يقف على مشروعات تطوير وتأهيل المنطقة التاريخية بحي أبا السعود

الكاتب : الحدث 2026-07-02 04:27:29

متابعات - نوره القحطاني 

 

أكَّد صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد أمير منطقة نجران، أهمية المحافظة على المواقع التاريخية والتراثية، وتعزيز هويتها العمرانية والثقافية، مشيدًا بمشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية، وما يمثله من اهتمام بإعادة تأهيل المساجد التاريخية، والمحافظة على أصالتها المعمارية، وإبراز مكانتها الدينية والحضارية.

 جاء ذلك خلال وقوفه اليوم، على مشروعات تطوير وتأهيل المنطقة التاريخية بحي أبا السعود بمدينة نجران، الهادفة إلى تعزيز الهوية التراثية، وتحسين المشهد الحضري، وتطوير البنية التحتية والخدمات، وتهيئة المنطقة؛ لتكون وجهة سياحية وثقافية واستثمارية جاذبة للسكان والزوار.

 وزار أمير منطقة نجران خلال الجولة مسجد الزبير بن العوام، أحد المساجد التاريخية التي شملها مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية، مستمعًا إلى شرح من مدير عام فرع الشؤون الإسلامية بالمنطقة مشعل العتيبي، ومدير فرع هيئة التراث بمنطقة نجران حمد أبو ساق، عن أعمال تأهيل المسجد، التي شملت إعادة ترميمه باستخدام المواد الطبيعية الأصلية، والمحافظة على طرازه المعماري النجراني، بما أعاد إليه هويته التراثية وقيمته التاريخية، ويُعد المسجد، الذي بُني عام 1386هـ، أول جامع في منطقة السوق الشعبي القديم، ويتسع لأكثر من ألف مصلٍّ.

 كما استمع سموه إلى شرح من أمين المنطقة م. صالح الغامدي، عن مشروعات التطوير الجاري تنفيذها في تطوير وتأهيل المنطقة التاريخية، التي تشمل إنشاء طريق الحلفاء الجديد بطول (520) مترًا، وإنشاء دوار البلد بما يعكس الهوية العمرانية لمنطقة نجران، إلى جانب تنفيذ بوليفارد تجاري، وإنشاء حديقة البلد على مساحة (19) ألف متر مربع، وتأهيل المباني على المحاور التجارية لعدد 130 مبنى؛ إضافة إلى تأهيل عدد 4 أسواق شعبية، وواجهات المباني والمحال التجارية، بما يسهم في المحافظة على الإرث التاريخي للمنطقة وتعزيز مكانتها السياحية والثقافية والاستثمارية.