|

إمام المسجد النبوي يوضح أركان وواجبات الحج ومحظوراته ويدعو للالتزام بالتعليمات

الكاتب : الحدث 2026-05-22 02:59:34

أكد إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن البعيجان على الواجبات التي ينبغي على الحاج أداؤها والالتزام بها، محذرًا من المحظورات التي قد تفسد الحج. أوصى الحجاج بالتفرغ للعبادة وأداء المناسك خلال أيام الحج، واجتناب ما يضيع أوقاتهم من اللهو واللغو والجدال.

وفي خطبة الجمعة من المسجد النبوي، بيّن الشيخ البعيجان أن أركان الحج هي الأعمال التي تتوقف عليها صحة الحج، ولا يجبر تركها بدمٍ. إذا نقص واحد منها، يبطل الحج. وأكد أن الأركان تشمل الإحرام، وطواف الإفاضة، والوقوف بعرفة، والسعي بين الصفا والمروة.

كما أوضح أن الواجبات تشمل الأعمال التي تجبر بدم أو غيره، ولا تبطل الحج، مثل الإحرام من الميقات الشرعي، والوقوف بعرفة حتى الغروب، والمبيت بمزدلفة، والمبيت بمنى، ورمي الجمرات، والحلق أو التقصير، وطواف الوداع.

وأشار الشيخ إلى أن سنن الحج هي الأعمال التي كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يفعلها أثناء الحج، وهي غير الركن وغير الواجب لكن يُثاب فاعلها. ومن ذلك غسل الإحرام، والتطيب له، والتلبية، والمبيت بمنى في ليلة الثامن من ذي الحجة، وركعتا الطواف.

تناول الشيخ البعيجان المحظورات التي يُمنع منها المحرم، مبينًا أنها تشمل الجماع، وتقليم الأظافر، وحلق الرأس، واستعمال الطيب بعد الإحرام. كما ذكر محظورات الإحرام مثل تغطية الرأس، ولبس المخيط، وعقد النكاح، وقتل الصيد.

حث الشيخ حجاج بيت الله الحرام على التركيز على أداء المناسك والعبادة، مؤكداً أنه لا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج. دعاهم لإخلاص النية في كل عمل، واتباع ما شُرع على لسان النبي -صلى الله عليه وسلم- مع ضرورة الالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات المسؤولة لضمان سلامتهم وأمنهم خلال تأدية المناسك.

واختتم الشيخ خطبته بالدعوة إلى اغتنام فضائل الأيام العشر من شهر ذي الحجة، مشيرًا إلى أهمية المبادرة بالأعمال الصالحة واستغلال الأوقات قبل فوات الآجال.