"رحلة روح وتواصل إنساني".. جمعية المودة تطلق نموذج مبادرة الدعم الاجتماعي والنفسي للحجاج
متابعات - فيصل الحارثي
أطلقت جمعية المودة للتنمية الأسرية نموذج "مبادرة الدعم الاجتماعي والنفسي لضيوف الرحمن" خلال موسم حج 1447هـ، بالشراكة مع إدارة الإرشاد الأسري بوكالة التنمية بوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، وذلك ضمن جهودها لتعزيز جودة الخدمات الإنسانية والاجتماعية المقدمة للحجاج، وإثراء تجربتهم النفسية والاجتماعية خلال رحلة الحج.
وتتضمن المبادرة تقديم خدمات الدعم والإرشاد عبر 6 مخيمات ميدانية يشرف عليها 12 مستشارًا ومستشارة متخصصين، بهدف مساندة الحجاج نفسيًا واجتماعيًا، وتعزيز شعورهم بالطمأنينة والتوازن خلال أداء المناسك، بما يسهم في تحسين جودة تجربتهم الإنسانية والإيمانية.
كما تقدم المبادرة حزمة من البرامج الإرشادية والتوعوية التي تركز على تعزيز الوعي والسلوك الإيجابي، ودعم مهارات التواصل وإدارة الضغوط والانفعالات، إلى جانب برامج تُعنى بتعزيز الاستقرار الأسري والاجتماعي، بما ينعكس أثره على الحاج وأسرته بعد انتهاء الرحلة المباركة.
وتشمل خدمات المبادرة ثلاثة مسارات رئيسية تتمثل في الدعم النفسي، والدعم الاجتماعي، وبرامج التوعية والإرشاد، من خلال فريق استشاري متخصص، مع الالتزام بالسرية التامة وتقديم الخدمات الإنسانية بصورة مجانية.
ويشارك في تنفيذ المبادرة نخبة من المرشدين والمرشدات الأسريين المعتمدين من الجمعية، بعد استكمال التصاريح النظامية اللازمة لتقديم خدمات الدعم والإرشاد داخل مخيمات حجاج الداخل.
من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لجمعية المودة للتنمية الأسرية أ. محمد بن علي آل رضي أن المبادرة تأتي امتدادًا لرسالة الجمعية في تعزيز الاستقرار الأسري والتماسك المجتمعي، مشيرًا إلى أن الدعم النفسي والاجتماعي للحجاج يمثل جانبًا مهمًا في تحسين جودة تجربتهم الإنسانية خلال أداء المناسك.
وأضاف الرئيس التنفيذي أن المبادرة تسعى إلى تقديم نموذج مهني وإنساني يعزز الطمأنينة والوعي والسلوك الإيجابي، بما ينعكس أثره على الحاج وأسرته بعد انتهاء الرحلة، ويتوافق مع مستهدفات برنامج جودة الحياة ورؤية السعودية 2030.