جامعة الملك عبدالعزيز وجمعية المبادرات المتميزة توقّعان مذكرة تفاهم
متابعات - فيصل الحارثي
بحضور وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف، و رئيس جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور طريف بن يوسف الأعمى، و الدكتور غسان بن أحمد السليمان، شهدت جامعة الملك عبدالعزيز توقيع مذكرة تفاهم مشتركة بين الجامعة وجمعية المبادرات المتميزة، لتنفيذ مبادرة «صناعيو المستقبل» الهادفة إلى دعم الطلبة والطالبات وتنمية ميولهم المهنية والصناعية، وتعزيز ارتباطهم بالقطاع الصناعي.
وتهدف المذكرة إلى وضع إطار عام للتعاون المشترك بين الجانبين في تنفيذ برامج المبادرة التي تستهدف طلاب وطالبات التعليم العام والجامعي، ودعم المبتكرين من ذوي الميول المهنية والصناعية، بما يسهم في تنمية قدراتهم وتأهيلهم للإسهام في دعم القطاع الصناعي.
وتضمنت المذكرة تعزيز الشراكة بين الطرفين، وفتح مسار القبول المباشر للطلاب والطالبات الفائزين في المبادرة، وإتاحة فرص القبول للمتميزين من المشاركين فيها، إلى جانب التعاون في تطوير المشاريع الطلابية المقدمة، والعمل على إطلاق نسخة محدثة من المبادرة مخصصة لطلبة الجامعة.
ويأتي توقيع هذه المذكرة في إطار تعزيز التكامل بين القطاعات الحكومية وغير الربحية لدعم وتشجيع طلبة التعليم العام والجامعي على التعرف على القطاع الصناعي بوصفه أحد القطاعات الحيوية الداعمة للتنمية، إلى جانب دعم البيئة الممكنة للقطاع غير الربحي وتعزيز مشاركته في المبادرات المجتمعية، والاستفادة من القدرات الوطنية الأكاديمية بما يخدم خطط التنمية الشاملة ويسهم في دعم النمو الاقتصادي وتعزيز التنمية المستدامة.
ووقّع المذكرة من جانب جامعة الملك عبدالعزيز نائب رئيس الجامعة للشؤون التعليمية الدكتور محمد بن حسن كابلي، فيما وقّعها من جانب جمعية المبادرات المتميزة نائب رئيس مجلس الإدارة الدكتور مهند بن عبدالله الشيخ.
من جانبه أكد الدكتور مهند الشيخ أن المذكرة تجسد حرص الجهات المشاركة، وفي مقدمتها وزارة الصناعة والثروة المعدنية وجامعة الملك عبدالعزيز، على دعم المشاريع والابتكارات الطلابية من خلال مبادرات نوعية تسهم في تنمية القدرات الوطنية وتعزيز إسهامها في دعم الاقتصاد الوطني، وترسيخ مكانة المملكة العربية السعودية بوصفها قوة صناعية رائدة.
يُذكر أن مبادرة «صناعيو المستقبل» انطلقت قبل ثلاثة أعوام بالشراكة مع الإدارة العامة للتعليم بمحافظة جدة، وشهدت في نسختها الرابعة لهذا العام انضمام أربع إدارات تعليمية أخرى هي إدارات التعليم في الرياض ومكة المكرمة والمنطقة الشرقية والقصيم، بمشاركة تجاوزت (100) ألف طالب وطالبة، وركّزت على التعريف بمفهوم الصناعة وما يرتبط بها من مسارات مهنية متقدمة، من خلال تنفيذ زيارات ميدانية لعدد من المصانع الكبرى، وفتح آفاق واسعة أمام الطلبة في مجالات البحث والتطوير والابتكار، وتأهيلهم لمواكبة التحديات الصناعية المستقبلية.