|

تنظيم الإعلام يطلق تقريري حالة الإعلام السعودي وذائقة المجتمع للاستثمار في القطاع

الكاتب : الحدث 2026-02-03 01:38:54

أطلقت الهيئة العامة لتنظيم الإعلام، خلال أعمال المنتدى السعودي للإعلام 2026، تقرير حالة الإعلام في السعودية وفرص الاستثمار، وتقرير حالة الطلب على المحتوى "ذائقة المجتمع السعودي الإعلامية"، بوصفهما وثيقتين مرجعيتين ترسمان صورة شاملة لواقع القطاع الإعلامي في المملكة وآفاقه المستقبلية، استنادًا إلى قراءة دقيقة للسوق وفهم معمّق لذائقة الجمهور.

وجاء إطلاق التقريرين على لسان الرئيس التنفيذي للهيئة العامة لتنظيم الإعلام الدكتور عبداللطيف بن محمد العبداللطيف، الذي أوضح في كلمته أن إعداد هذين التقريرين يندرج ضمن الدور التنظيمي والتمكيني للهيئة لدعم تطوير الإعلام السعودي، في ظل دعم وتوجيه مباشر من وزير الإعلام رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لتنظيم الإعلام سلمان الدوسري.

وبيَّن تقرير حالة قطاع الإعلام أن السوق الإعلامي السعودي يشهد نموًا متسارعًا وفرصًا استثمارية واعدة، مع توقعات بزيادة إسهامه في الناتج المحلي، مدفوعًا بالتحول الرقمي، وتبنّي نماذج استثمارية مبتكرة، وارتفاع الطلب على المحتوى المحلي عالي الجودة، إلى جانب الانفتاح على الاستثمارات الخارجية والحاجة المتنامية إلى تأهيل الكفاءات الوطنية.

وكشف تقرير حالة الطلب على المحتوى عن تحولات في السلوك الإعلامي داخل المجتمع السعودي، استنادًا إلى دراسة ميدانية واسعة شملت المواطنين والمقيمين في مختلف مناطق المملكة، لرصد أنماط الاستهلاك الإعلامي وتفضيلات الجمهور.

وأظهرت نتائج التقرير تصدُّر منصات التواصل الاجتماعي بوصفها المصدر الأول للأخبار العاجلة والمحلية، في ظل التركيبة السكانية الشابة والتفاعل المتسارع مع التقنيات الرقمية، وهو ما أسهم في إعادة تشكيل أنماط استهلاك المحتوى الإعلامي في المملكة.

ويأتي تقريرا "ذائقة المجتمع" و"حالة الإعلام" كمكملين لبعضهما؛ إذ يجيب كل منهما عن سؤال محوري في المشهد الإعلامي، وتتقاطع نتائجهما لتقديم صورة متكاملة تساعد المستثمرين على فهم الواقع الاستثماري لقطاع الإعلام السعودي. فيقدّم تقرير "حالة الإعلام" قراءة معمّقة للسوق المحلي من حيث النمو، والفرص الاستثمارية، والتطور التنظيمي، والدور المأمول للإعلام بوصفه محركًا اقتصاديًا فاعلًا ضمن مستهدفات «رؤية المملكة 2030».

في المقابل، يركّز تقرير "الذائقة المجتمعية" على الجمهور، عبر الإجابة عن الأسئلة المرتبطة بأنماط الاستهلاك، ومستويات الثقة، ومعدلات المتابعة، والعوامل التي تؤدي إلى تراجع الاهتمام أو الانصراف عن المحتوى الإعلامي، بما يمكّن جهات الإنتاج من تطوير محتوى أكثر توافقًا مع توقعات الجمهور.

وأكد الدكتور عبداللطيف العبداللطيف أن الجهود التنظيمية التي تقودها الهيئة العامة لتنظيم الإعلام أسهمت في ترسيخ الثقة لدى المستثمرين والمبدعين، من خلال تبسيط إجراءات التراخيص، ورفع كفاءة مساراتها، وتعزيز وضوح المتطلبات التنظيمية، وتكامل الإجراءات مع الجهات ذات العلاقة، بما يُسهم في تسريع إنجاز المعاملات وتقليل الازدواجية في المنظومة الإعلامية.