الانسانية تتجسد في اليوم العالمي للعصا البيضاء
جازان - لبنى همــلان
فعلت جمعية الثريا الخيرية بجازان اليوم العالمي للعصا البيضاء يوم ١٥ اكتوبر بحضور وكيل إمارة منطقة جازان الأستاذ سعيد بن مناحي الخنفري ويستمر المعرض الى يوم الاحد يوم ١٦ اكتوبر وذلك بمركز الراشد مول .
واليوم العالمي للعصا البيضاء هو يوم عالمي انساني يحتفل به جميع المكفوفين في العالم من خلال التعريف بالمكفوفين وكيفية التعامل معهم وكيفية تلبية احتياجاتهم وابراز مواهبهم وابداعاتهم المختلفة وتقديم النصائح والخبرات في تعامل الاهل معهم ودمجهم في المجمتع .
واحتوى المعرض على اركان متعددة قام بزيارتها الخنفري باستقبال مديرة الجمعية الاستاذة عبير طبيقي واعضاء الجمعية ومنسوبيها والمشاركين ، ومن هذه الاركان ركن التوعية بالعصا البيضاء وهي رمز ودلالة على اعتماد الكفيف على ذاته واستقلاليته .
وتحدث المكفوفين عن اهمية العصا البيضاء وكيفية استخدامها في امور الحياة اليومية فهي تسهل من حركتهم وتحميهم من العراقيل حولهم.
وركن اخر للتعريف بالاجهزة المستخدمة للمكفوفين وتحدثوا فيها عن اهميتها في تسهيل حياتهم وتواصلهم مع الاخرين من حولهم .
وركن كوفي الكفيف الذي يقدم فيها الباريستا الكفيف المشروبات التي اعدها بيده للحاضرين وفيها يبرهن ان الكفيف له قدرات لاتعد ولاتحصى.
وركن العازف الكفيف الذي لم يمنعه كف بصره من ان يعزف اجمل الالحان على اوتار البيانو وينقل احاسيسه المرهفة للحاضرين وكذلك ركن كتابة الاسماء بالة برايل وفيها يخوض الحاضرين تجربة الكتابة وتحسسها من خلال اللمس.
ومن جهة أخرى استعرض المكفوفين الاجهزة التكنولوجية الحديثة حيث قدموا شرحاً مختصراً لطريقة كيفية استخدمها ودورها في تسهيل عملية التواصل مع الاخرين مثل اجهزة برايل سينس و نت تتش والڤيرسا والڤيكتوري ريدر للتسجيل .
وختاماً فأن تفعيل البرامج والفعاليات لذوي الاحتياجات الخاصة هو من اهداف رؤية المملكة 2030 والتي تسعى الى دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع بجميع فئاتهم وتوظيفهم التوظيف الامثل والاستفادة من مواهبهم وقدراتهم ، وقد حقق تفعيل اليوم العالمي للعصا البيضاء اهدافه فلقد كان حلقة الوصل والتفاعل والانسجام بين المجتمع والمكفوفين وقد كانت مشاعر البهجة والفرح تعلو وجوه المكفوفين من الكبار والاطفال وكان المعرض يحمل رسائل ومعاني وقيم ودروس انسانية بالدرجة الاولى لمعنى التعايش وتقبل الذات والحمد والشكر والامتنان في كل الاحوال وقد يفقد الانسان حاسة لكنه يعوض في حاسة اخرى وان الاعمى هو اعمى البصيرة وليس البصر .