ولي العهد يستقبل الرئيس السوري أحمد الشرع في الرياض ويوقّعان اتفاقيات تعاون شاملة

الكاتب : الحدث 2026-11-04 10:53:41

بدعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وانطلاقاً من الروابط التاريخية الراسخة والعلاقات الأخوية التي تجمع المملكة العربية السعودية والجمهورية العربية السورية وشعبيهما الشقيقين، قام رئيس الجمهورية العربية السورية أحمد الشرع بزيارة رسمية للمملكة، بتاريخ 24 جمادى الأولى 1448هـ الموافق 4 نوفمبر 2026م.

واستقبل ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود الرئيسَ السوري في الرياض، وأبلغه تحيات خادم الحرمين الشريفين وتمنياته له بموفور الصحة والعافية، وللجمهورية العربية السورية وشعبها الشقيق بمزيد من التقدم والرقي. وبادل الرئيس الشرع ولي العهد بنقل تحياته وأصدق تمنياته للملك سلمان بدوام الصحة والعافية، وللشعب السعودي بالنماء والرخاء.

وعقد الجانبان جلسة مباحثات استعرضا خلالها العلاقات الثنائية الوثيقة بين البلدين وسبل تطويرها في المجالات كافة، وتبادلا وجهات النظر حول مجمل الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة، بما في ذلك التداعيات الخطيرة لأي تصعيد عسكري على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، وسلامة الملاحة الدولية، واستدامة إمدادات الطاقة، واستقرار الاقتصاد العالمي.

وأشاد الجانبان بالتوافق الكبير في المواقف ووجهات النظر حيال القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بما يعكس عمق التنسيق والتشاور القائم بين البلدين. وأكد الجانبان أهمية تعزيز الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى خفض التصعيد واحتواء الأزمات، وتغليب لغة الحوار والدبلوماسية، وتسوية الخلافات بالوسائل السلمية. كما شددا على ضرورة الوقف الفوري لجميع الأعمال التي تهدد أمن الملاحة البحرية والممرات المائية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب ومضيق هرمز.

وشهدت الزيارة توقيع حزمة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، أبرزها:

- مذكرة تفاهم للتعاون الصناعي بين وزارة الصناعة والثروة المعدنية السعودية ووزارة الصناعة والتجارة الداخلية وحماية المستهلك السورية.

- اتفاقية للتعاون بين وزارتي الدفاع في البلدين.

- مذكرتا تفاهم للتعاون في مجالَي الزراعة وحماية البيئة، بين وزارة البيئة والمياه والزراعة السعودية من جهة، ووزارتَي الإدارة المحلية والبيئة والزراعة السوريتين من جهة أخرى.

- عدد من الاتفاقيات بين الصندوق السعودي للتنمية والجانب السوري، تشمل مشاريع في قطاعات البنية التحتية والصحة والإسكان والخدمات المالية.

وفي ختام الزيارة، أعرب الرئيس السوري أحمد الشرع عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولولي العهد الأمير محمد بن سلمان، على ما لقيه هو والوفد المرافق من حسن الاستقبال وكرم الضيافة. وأعرب ولي العهد بدوره عن أطيب تمنياته بالصحة والعافية للرئيس الشرع، وبمزيد من التقدم والرقي للشعب السوري الشقيق.