"البحري" و"جامعة جدة" توقعان اتفاقية شراكة مهنية لتعزيز تأهيل الكفاءات الوطنية
متابعات - فيصل الحارثي
وقّعت الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري "البحري" والكلية التطبيقية بجامعة جدة اتفاقية شراكة مهنية، تهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات التدريب والتأهيل وتطوير الكفاءات الوطنية، بما يسهم في مواءمة مخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل، وذلك على هامش المؤتمر السعودي البحري واللوجستي (SMLC) .
وتهدف الشراكة إلى تعزيز التكامل بين القطاعين الأكاديمي والمهني من خلال توفير فرص التدريب الميداني التعاوني للطلاب والطالبات، والتعاون في تطوير البرامج التدريبية والتأهيلية بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل، إلى جانب تبادل الخبرات والمعرفة والاستفادة من الإمكانات والكفاءات المتاحة لدى الطرفين. وتشمل مجالات التعاون تنظيم البرامج التدريبية وتقديم الدعم العلمي والمهني، والمساهمة في تنمية المهارات العملية للطلاب والخريجين.
وفي هذا السياق، أكد الأستاذ هشام الخالدي، رئيس قطاع دعم الأعمال في البحري أن "هذه الشراكة تأتي في إطار اهتمام البحري بدعم تنمية القدرات البشرية وتعزيز التكامل مع المؤسسات التعليمية الوطنية، مشيرًا إلى أهمية ربط المعرفة الأكاديمية بالتطبيق العملي، بما يسهم في إعداد جيل من الكفاءات الوطنية المؤهلة لمواكبة تطورات قطاع النقل البحري والخدمات اللوجستية".
من جانبها، أوضحت الدكتورة نورة عمير الشهري، الرئيس التنفيذي للكلية التطبيقية بجامعة جدة، أن "هذه الشراكة تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التكامل بين التعليم التطبيقي وقطاع الأعمال، والتعاون مع "البحري" سيسهم في إتاحة فرص نوعية للتدريب والتأهيل، وربط المعارف الأكاديمية بالتطبيقات العملية، بما يعزز جاهزية الطلاب والخريجين للانخراط في سوق العمل".
وتأتي هذه الشراكة في سياق تعزيز التعاون بين المؤسسات التعليمية وقطاع الأعمال، بما يدعم تطوير الكفاءات الوطنية ورفع جاهزيتها المهنية، ويسهم في بناء قدرات بشرية قادرة على مواكبة التحولات المتسارعة في القطاعات الاقتصادية بالمملكة.