|

"مستشفى الأمير سلطان"…. يشارك بمبارة نطعمك ونطمنك بالنعيرية

الكاتب : الحدث 2026-09-19 05:46:07

النعيرية — فيصل العوهلي 


شارك مستشفى الأمير سلطان بمليجة، أحد مكونات تجمع الشرقية الصحي، في فعاليات "محصولي الزراعي 2"، من خلال ركن صحي وتوعوي قدّم مجموعة من الخدمات والفحوصات الصحية والرسائل التثقيفية للزوار والمشاركين، بهدف تعزيز الوعي بأهمية الوقاية والكشف المبكر، ودعم الجهود المجتمعية الرامية إلى الارتقاء بمستوى الوعي الصحي.

وتضمن الركن تقديم لقاح الإنفلونزا الموسمية، وإجراء فحوصات السكر التراكمي وإتاحة النتائج بشكل فوري، بما يمكّن المستفيدين من التعرف على مستويات السكر لديهم، ويعزز أهمية المتابعة الدورية والكشف المبكر، لا سيما لدى الفئات الأكثر عرضة لاضطرابات سكر الدم.

كما اشتملت المشاركة على تقديم رسائل توعوية تناولت أهمية اتباع نمط حياة صحي، والحرص على التغذية المتوازنة، والمحافظة على النظافة الشخصية والعامة، إلى جانب التوعية بأهمية ضبط مستويات السكر وضغط الدم ضمن المعدلات الطبيعية، ودور الممارسات الصحية اليومية في الوقاية من الأمراض المزمنة والحد من مضاعفاتها.

وفي إطار توسيع نطاق الخدمات الوقائية وتعزيز وصولها إلى مختلف فئات المجتمع، شهدت الفعالية إطلاق مبادرة "نطعمك ونطمنك"، التي تستهدف كبار السن والأشخاص الذين يتعذر عليهم التوجه إلى المراكز الصحية، من خلال زيارتهم في مواقع إقامتهم وتقديم لقاح الإنفلونزا الموسمية لهم، بما يسهم في تيسير حصولهم على الخدمات الوقائية وتعزيز الاستفادة منها.

وتأتي المبادرة امتداداً للجهود التي تبذلها المنشآت الصحية للوصول إلى المستفيدين، وترسيخ مفهوم الوقاية، خصوصاً مع اقتراب موسم الإنفلونزا الموسمية، والتأكيد على أهمية حصول الفئات المستهدفة على اللقاح وفق الإرشادات الصحية المعتمدة.

من جانبه، زار محافظ النعيرية عبدالله البقعاوي ركن مستشفى الأمير سلطان بمليجة، يرافقه عدد من مديري ومسؤولي الإدارات الحكومية بالمحافظة، حيث اطّلع على الخدمات الصحية والفحوصات والبرامج التوعوية التي يقدمها الركن، واستمع إلى شرح حول مبادرة «نطعمك ونطمنك» وأهدافها في الوصول إلى كبار السن والأشخاص الذين يتعذر عليهم الحضور إلى المراكز الصحية.

وتعكس مشاركة مستشفى الأمير سلطان بمليجة في فعاليات "محصولي الزراعي 2" حرص المنشآت الصحية على تعزيز الشراكة المجتمعية والتكامل بين القطاعات الحكومية والصحية، واستثمار الفعاليات المجتمعية في إيصال الرسائل التوعوية وتقديم الخدمات الوقائية، بما يدعم أنماط الحياة الصحية ويرسخ ثقافة الوقاية والكشف المبكر بين أفراد المجتمع.