حليمة مظفر للحدث: «هاكاثون هداية» خاتمته إضاءة للأفكار الرائدة
جدة - سلطان السلمي
وصفت الإعلامية والكاتبة حليمة مظفر عضو اللجنة الإعلامية لهاكثون هداية ( لصحيفة الحدث) أن الحفل الختامي لـ«هاكاثون هداية» لحظة احتفاء بالابتكار وأصحاب الأفكار والجهود التي اجتمعت على مدى أيام الهاكاثون.
مشيرة إلى أنها تجربة رائدة ويكفي أنها تهدف إلى إثراء التجربة لقاصدي الحرمين الشريفين من خلال ما تصبه في تطوير الخدمات المختلفة في مجالاتها، وأوضحت ما تمتع به الهاكثون من رحلة مليئة بالعمل والتعلم والتنافس وتبادل المعرفة.
وأكدت أن عروض أصحاب الأفكار تمثل واحدة من أبرز لحظات الحفل اضاءة، لأنها تمنح المشاركين فرصة للوقوف أمام الحضور واستعراض ما توصلوا إليه، وتحويل ساعات العمل والنقاش التي عاشوها خلال الهاكاثون إلى أفكار وحلول ذكية يمكن للجمهور التعرف عليها.
وقالت أن الجلسات الحوارية للهاكثون لها بعدًا معرفيًا وفكريًا، وفتحت المجال أمام طرح رصين في الابتكار والتقنية والإعلام وصناعة الأثر، مؤكدة أن مثل هذه المساحات مهمة لبناء حوار مستمر وتبادل للخبرات حول كيفية الاستفادة من الأفكار والتقنيات الحديثة في خدمة الإنسان والمجتمع.
وأضافت أن خلف هذه الفعالية الهامة جهود مثمرة قامت بها رئاسة الشؤون الدينية بالحرمين الشريفين، وجامعة جدة، اتسمت بالفاعلية من خلال جهود فرق العمل، وأشخاص، وشركاء ممن عملوا في هذا الحدث، ويستحقون عليه كل الشكر والتقدير.
وبيّنت أن إعلان الأفكار الفائزة يمثل لحظة انتظرها المشاركون، إلا أن المنافسة في حد ذاتها كانت تجربة ثرية أتاحت للفرق اختبار أفكارها، والعمل تحت ضغط الوقت، والتعلم من الآخرين، والتعامل مع تحديات حقيقية.
وأكدت أن «هاكاثون هداية» يبعث رسالة مهمة مفادها أن الابتكار يمكن أن يكون وسيلة لصناعة أثر مستدام حقيقي عندما تتوفر البيئة المناسبة، وتلتقي الفكرة بالمعرفة والخبرة والتقنية.
واختتمت المستشار في وكالة الإستراتيجية وتحقيق الرؤية بوزارة الإعلام حليمة مظفر، حديثها بالتأكيد على أن ختام الهاكاثون لا يعني نهاية رحلة الأفكار، بل هو بداية لمسارات جديدة أمام المشاريع والمبتكرين، متمنية أن تجد الأفكار المتميزة طريقها نحو التطوير والتطبيق، وأن تستمر آثار هذه التجربة بعد انتهاء الحفل الختامي.