|

لا خوفٌ علينا والله معنا

الكاتب : الحدث 2026-09-25 11:19:25

بقلم: د. سلمان الغريبي

نقولها مراراً وتكراراً: لا خوفٌ على المملكة العربية السعودية وشعبها، فهي في أيدٍ أمينة تخاف الله وتتقيه، تحرس بيته سبحانه وتعالى وتخدم مسجد نبيه عليه أفضل الصلاة والسلام، ويدها على الدوام ممدودة بالخير للجميع في مشارق الأرض ومغاربها.

إنها السعودية.. مملكة الإنسانية.

فكل الأمور بفضل الله وتوفيقه تحت السيطرة، من القيادة العليا حتى أصغر مواطن فيها، وعلى كل شبر من أراضيها. حتى شركة أرامكو قادرة على التعامل مع أي ضرر قد يلحق بها، فلديها أكثر من حل وأكثر من خط لإنتاج وتصدير النفط، مما يدعم استمرارية الإمدادات بكل سهولة ويسر، وإعادة أي خط للعمل إذا تضرر في أقصر وقت ممكن وبسرعة عالية، لخبرتها العالمية في مثل هذه الأمور وكيفية السيطرة عليها بكفاءة وإتقان.

والتاريخ خير شاهدٍ على ذلك، فكم من أزمةٍ مرت، وكم من محنةٍ عصفت بغيرنا، فبقيت هذه البلاد شامخة كجبل طويق، لا تهزها ريح عاتية ولا ينال منها كيد الكائدين، لأنها قامت على التوحيد وتأسست على التقوى، قيادتها تضع مخافة الله نصب عينيها، وشعبها لحمة واحدة كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضاً، جيشها أسود على الثغور، وأمنها عيون لا تنام، واقتصادها متين كصلابة أرضها، ورؤيتها 2030 تمضي بثبات نحو المجد.

فمن أراد أن يعرف سر قوة السعودية فلينظر إلى قلوب أبنائها المعلقة بالله أولاً ثم بوطنها وقادتها.

وختاماً نقولها بملء الفم وبثقة المؤمن: ناموا قريري الأعين أيها السعوديون أينما كنتم، فوالله الذي لا إله إلا هو لن يُمس هذا الوطن بسوء ما دمنا مع الله والله معنا. سنبقى كما نحن وكما عهدنا العالم أجمع، للخير سباقين وللسلام داعين، أهل الحرمين الشريفين وخدامها، منبر للإسلام والمسلمين وحصنهما الحصين، نحمل راية التوحيد خفاقة، ونمضي خلف قيادتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين نحو مستقبل أكثر إشراقاً وأمناً وفخراً وعزاً.

فلا خوف علينا، فنحن ولله الحمد كما ذكرنا في البداية ونكررها في أيدٍ أمينة، وفوق كل هذا وذاك الله معنا على الدوام يحفظنا ويرعانا وينصرنا ويحمينا ومتم نعمته وأمنه وأمانه علينا بفضله وكرمه وإحسانه.