|

بمشاركة أكثر من 200 معلمة و12 قصة نجاح: جدة تختتم ملتقى «معلّم واعٍ.. طفل متزن»

الكاتب : الحدث 2026-02-08 03:10:27

متابعات - فيصل الحارثي


اختُتم  ملتقى «معلّم واعٍ.. طفل متزن» بجدة، الموجّه للقطاع التعليمي في مرحلة الطفولة المبكرة، بمشاركة واسعة من المختصين والخبراء، حيث شهد الملتقى مشاركة 10 متحدثين، واستعراض 12 قصة نجاح ملهمة من المملكة ودول الخليج، إلى جانب 16 ورشة عمل متخصصة امتدت على مدى يومين، وبحضور أكثر من 200 معلمة ومختصة في مجال التعليم المبكر.

وأكدت الدكتورة منى كريم، المدير التنفيذي لشركة إجادة للتعليم، أن الملتقى يهدف إلى تنمية وتطوير المعلمات في مجال الطفولة المبكرة، وتعزيز كفاءاتهن المهنية والتربوية، بما يواكب أحدث الممارسات التعليمية الحديثة، ويسهم في الارتقاء بجودة العملية التعليمية في هذه المرحلة المفصلية من عمر الطفل.

وأوضحت أن الملتقى شكّل منصة نوعية جمعت نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجال الطفولة والتعليم المبكر، وقدم برامج علمية وتطبيقية ثرية ركزت على الجوانب التربوية والنفسية والسلوكية للطفل، وأساليب التعامل الإيجابي معه، بما يسهم في تمكين المعلمات من أدوات فعّالة لبناء بيئة تعليمية متوازنة، آمنة، ومحفّزة لنمو الطفل الشامل.

وقدّمت الدكتورة منى كريم شكرها وتقديرها لمدرسة عالم الصغار بصفتها الجهة المستضيفة، ولراعي الطفولة «خيمة الطفل»، إلى جانب بقية الرعاة والداعمين الذين أسهموا في إنجاح هذا الحدث التعليمي النوعي، مشيدة بدورهم في دعم المبادرات الهادفة إلى تطوير قطاع التعليم المبكر وتعزيز جودة مخرجاته.

كما نوّهت بالدور البارز الذي قامت به الدكتورة لولوة إدريس، خبيرة الطفولة المبكرة والمستشارة التربوية، في اختيار المشاركين والمتحدثين بعناية وفق معايير علمية ومهنية عالية، ما أسهم في إثراء محتوى الملتقى ورفع مستوى الطرح والتجارب المقدمة.

من جهتها، أكدت الدكتورة لولوة إدريس أن الملتقى حرص على استقطاب نماذج تعليمية ملهمة وتجارب ناجحة تعكس واقع الميدان التربوي، قائلة:
«سعينا إلى اختيار مشاركات تضيف قيمة حقيقية للمعلمات، وتقدم خبرات عملية قابلة للتطبيق تسهم في تطوير بيئة التعلم في مرحلة الطفولة المبكرة».

وأشارت إلى أن المعرض المصاحب للملتقى أتاح للزائرات فرصة الاطلاع على أحدث المنتجات والبرامج التعليمية المتخصصة في مجال الطفولة المبكرة.

وشهد الملتقى على مدى يومين عرض عدد من التجارب الناجحة وقصص الإلهام، إضافة إلى جلسات حوارية وورش عمل تفاعلية ناقشت أبرز التحديات التي تواجه معلمات الطفولة المبكرة، وقدّمت حلولًا عملية وتطبيقية حظيت بتفاعل وإشادة المشاركات في ختام الملتقى.

وأوصى الملتقى بأهمية الاستمرار في إقامة مثل هذه الملتقيات النوعية، وتكثيف البرامج التدريبية المتخصصة لمعلمات الطفولة المبكرة، وتعزيز الشراكة بين المؤسسات التعليمية والجهات الداعمة، بما يسهم في بناء جيل متزن نفسيًا وتربويًا، وقادر على مواكبة متطلبات المستقبل.