بعد سنوات الكفاح
بقلم - ساره بنت عبدالله الزامل
في سنوات الشباب ينشغل الإنسان بالسعي نحو الوظيفة والمنصب وتحقيق الإنجازات،ويستثمرذكاءه وجهده ووقته في بناء مستقبله.
ومع تقدم العمروالتقاعد،وبعد ان يجني ثمار سنوات الكفاح والتعب وماجمعه من خبرة ومال لاينبغي ان يستسلم للكسل أوالشكوى أو العزلة
بل حان الوقت ليستثمر ماوهبه الله من صحة ومال في الاستمتاع فالحياة،وقضاء أوقات جميلة يستمتع فيها بمرافقة ابنائه وأحفاده ،ويشاركهم أجمل اللحظات والذكريات .
ويجمعهم حوله ،ويغمرهم بحنانه وخبرته ويصنع معهم أجمل الذكريات كما أن هذه المرحلة فرصة لممارسة الأنشطة الرياضية والسفر وصله الأقارب والمشاركة في المناسبات الاجتماعية وزيارة الاقارب والسفر والاستمتاع .
فبعد مرحلة طويلة من التعب والإرهاق والكفاح.
يستحق الإنسان أن يعيش حياةً مليئة بالنشاط والراحة والبهجة بين أهله وأحبته.
فمن احسن استثمار هذه المرحلة عاشها بسعادة وترك خلفه ذكريات لاتنسى.