|

قصة التأسيس ملهمة الأجيال ..

الكاتب : الحدث 2025-02-16 12:46:33

بقلم/ علي بن أحمد الزبيدي
--------------------  
يأتي يوم التأسيس ليعيد للأذهان حكاية مجد وكفاح ، تمتد جذورها إلى أكثر من ثلاثة قرون، حيث بدأت قصة تأسيس الدولة السعودية الأولى عام 1727م (1139هـ) على يد الإمام "محمد بن سعود"، الذي وحّد منطقة نجد تحت راية واحدة ، وأسس لدولة قائمة على العدل والشريعة الإسلامية ، هذه القصة ليست مجرد حدث تاريخي، بل هي إرث عظيم يعكس قوة الإرادة والتضحية من أجل بناء كيان مستقر ومزدهر ، ومرت الدولة السعودية بمراحل عدة جعلتها دولة فتية لا تشيخ 
المرحلة الأولى التأسيس السعودي :
1. الدولة السعودية الأولى (1727-1818م) :
   - أسسها الإمام محمد بن سعود ، واتخذ من الدرعية عاصمة لها ..
   - شهدت هذه الفترة توسعًا جغرافيًا وازدهارًا ثقافيًا واقتصاديًا ..
   - انتهت هذه الدولة بحملات الدولة العثمانية بقيادة إبراهيم باشا ..
2. الدولة السعودية الثانية (1824-1891م) :
   - أعاد الإمام تركي بن عبدالله تأسيس الدولة بعد سقوط الأولى ،
   - اتخذت الرياض عاصمة لها، واستمرت في نشر الاستقرار والعدل ..
   - انتهت هذه الدولة بسبب الخلافات الداخلية ..
3. الدولة السعودية الثالثة (المملكة العربية السعودية ) :
   - أسسها الملك عبد العزيز آل سعود عام 1902م ، عندما استعاد الرياض ..
   - وحد الملك عبد العزيز مناطق المملكة تحت راية واحدة، وأعلن قيام المملكة العربية السعودية عام 1932م.
ليكون لهذا التوحيد الأثر الكبير على الوحدة الوطنية فقد نجح قادة الدولة السعودية في توحيد القبائل والمناطق تحت كيان واحد، مما أسس لاستقرار دائم ، وقام هذا التوحيد على العدل والحكم الرشيد حيث اعتمدت الدولة على الشريعة الإسلامية كأساس للحكم ، مما عزز العدل والمساواة ، وتشهد لذلك أروقة قصر المصمك وقصور الدرعية والتي تعد إرثاً ثقافياً وعمرانياً كبيراً لقصور الحكم التي قامت على العدل والمساواة ، وتعد قصة التأسيس من أصدق القصص التي تروى عن الكفاح والتضحية فهي مليئة بتضحيات القادة والشعب من أجل بناء دولة قوية ومستقرة ..
( مسك الختام ) : 
قصة التأسيس ليست مجرد حدث تاريخي، بل هي قصة إلهام تُذكرنا بقوة الإرادة والإيمان بالهدف، مما جعل المملكة العربية السعودية دولة رائدة في المنطقة والعالم .