تَـجلِّـيـاتُ رُوح..
بقلم🖋️نهاد قدسي
أستريحُ في صدق المشاعر.. وأَتَتَبَّعُ أثر الحب النقي الطاهر..
لا أبحثُ إلا عن حقيقة العيون وطهر القلوب حيث لا زيف ولا ظنون..
أَرتَكِزُ على جوهر الأشياء.. وأستدلُّ بالنور فلا أنساق وراء الخفاء..
أمضي نحو المعنى.. وَأُعْرِضُ عن الجفاء..
أتجاهلُ الهامش والقشّ والعدم.. وأتجنبُ المسافات الباردة والألم..
أغسلُ روحي بصفاء النوايا.. وألوذُ بالسكينة في زوايا الحنايا..
أصونُ ودادًا صفا وما كَدُر.. وأرضى بما قسم اللطيفُ وقَدَّر..
أطاردُ شهقة الدهشة.. لأشعر بأني حيَّة..
وأتوقُ للهفة عينين.. تعيدان شغف المطر لروحي النديَّة..
وحين يغادرني الدفء مِمََّنْ أحببت،
أمحو أثر الخيبة.. وأستعيدُ بقلبي الهيبة..
أفتحُ في العتمة نافذة.. لتظل روحي نافذة..
امرأةً تغزل من الصبر أثواب أمل.. وتسيرُ نحو غدها بلا خوفٍ ولا وجل..
طفلةً تعرف كيف تصنع من صمتها عيدًا سعيدًا.. وفي قلبها دفئاً رحيماً..
أعودُ إلى داخلي.. فَثَمَّ حبي الهادئ.. و ثَمَّ قلبي الدافئ..
أُلملِمُ شتات روحي.. وأمضي في مهبِّ الطمأنينة..
أستعيدُ مع كل فجر نبض الرضا.. وأسقطُ من ذاكرتي كلّ ما مضى وانقضى..
وما دام في القلب ومضة صدق،
فَلَنْ تَضِيعَ البوصلة.. وَلَنْ تُخْطِئَ الروح مرفأها.. و لَنْ تَضِلَّ القافلة..