|

الأديب عبده الاسمري : المعرفة مشروع عظيم وفاخر يرتقي بهمة "البارزين " ويسمو بمهمة "المبدعين "

الكاتب : الحدث 2024-01-31 11:19:17

: نوره محمد بابعير

اهتم بالمجال الصحفي وَ التعمق في التربية و علم النفس والصحة النفسية أخذ الدكتوراة "مهنية في علم النفس العيادي " تعدد بالخبرة بين العمل الأدبي و التعدد في الصحف محرر ميداني وبين مسؤول تحرير ومدير وكاتب ، رائدًا في المقالات الصحفية ، عضو الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان ، نال النجاح في إبداع اعماله لديه تجربة كمدرب و محاضر في مجال الإعلام والصحافة ، أسس الكثير من المجالات النفسية والدبلوماسية السلوكية ، لديه عدة مؤلفات ودورات تدريبية ، الأديب والكاتب عبده طالع الاسمري صحافي محترف و مستشار و مؤلف مبدع يملك القدرة المتوازية في لغوية مواضيعة و إتقان وعيه فيما يختار من مواضيع و دراسات علمية .

 

 

 

بناء السيرة أقدام ناجحة …

-البداية محاولة تكوين في الإنجاز ، لكن أحيانًا شيئان يتقدمان على الآخر أما الشغف أو البيئة ، تحدث عن عبده الاسمري ، لماذا أختار مجال السلوكيات ؟

-الأنجاز مقام يصل اليه الشخص عبر عدة مقومات تعتمد على الموهبة والمهارة والتعلم والدوافع وصولاً الى هذا المستوى المتميز

مجال السلوك هو تخصصي الجامعي وهو الاتجاه الذي سلكته ليقيني بأهمية علم النفس والسلوك ولما لهذا التخصص من منافع كبيرة في خدمة المجتمع وفوائد متعددة في اعانة الناس وعوائد متمددة في نفع المرضي.

الحياة في مجملها مجموعة من الصراعات ويتطلع الانسان الى حلها .. والنفس الأنسانية التي ندرس سلوكها منظومة كبرى فيها الكثير من المجالات للدراسات والأبحاث ..وانا دوماً ما أسعى الى "التفكير خارج سرب الأعتياد " ليقيني ان هذا النوع من التخصص يحتاج الى التحليل والتعمق وارتباط المتون النظرية بالشؤون العلمية والتطبيقات وقد ساعدتني بصيرتي كثيراً وظللت وسأظل اتبع نداء الاية الكريمة 0قال الله تعالى (وفي أنفسكم أفلا تبصرون )

أتطلع الى أن يتعمق الأنسان في ذاته والى قدراته الكامنة والتي انعم الله سبحانه وتعالى بها عليه لأنها ستعينيه على مواجهة تغيرات لحياة وتبدلات العيش ومتغيرات العمر وصراعات الزمن.

 

 

 

 

-القيمة تأتي من إصرار الشخص أتجاه الشيء ، ما الأشياء التي ساهمت في إبراز معرفتك إتجاه على النفس و الاضطرابات النفسية و تعديل السلوك 

تشكل الأتجاه من عدة دروب أولها انني أرى أن الامراض والاضطرابات النفسية من أولى الأولويات التي يجب ان يتم تشخيصها لدى الأنسان نظراً لان كل البشر معرضين للأصابة بها جراء الظروف المختلفة في ظل متاعب الحياة وتغيرات الزمن ومتطلبات العيش والأقدار التي يواجهها الأنسان وتبقى هذه الأضرابات النفسية سبب لتعرض المريض الى اعتلالات جسدية تتمثل في أمراض أخرى مثل الأمراض النفسجسمانية وغيرها من تداعيات الاعتلال النفسي

وفيما يتعلق بالنفس فان الاتجاه يتمثل انني أنسان اميل كثيراً الى معرفة الجديد في اغوار هذه النفس ودائماً ما أسعى الى إيجاد أفكار وتصورات ومنهجيات تخص هذه النفس التي تتدرج في ثلاث هيئات وهي النفس الأمارة بالسوء واللوامة والمطمئنة .

واذا تحدثنا عن السلوك فهو منبع التعامل والتواصل بين البشر والعنوان الرئيسي لشخصية الأنسان لذا فان هذه السلوك هو الجدير والأحرى والأولى بالتعديل وفق ما يضمن للبشر حياة امنة مطمئنة سليمة خالية من المتاعب وان نحقق اعلى معدلات الرضا للأنسان من خلال السلوك الذي يسهم بشكل فاعل في اكتساب الأنسان الأمان والأطمئنان والسلام في الدنيا وانعكاس ذلك على ميزان العبد في الأخرى لذا فهو عملية تكاملية هامة جدا في ميزان الحياة

ويبقى تخصصي الدراسي ومجالاتي في قطاعات التدريب او التأهيل او العلاج محيط أقيم فيه ولا أغادره ابداً ودائماً ما احرص على تزويد هذا المحيط بما ينفع الناس لأن الأثر هو ما يبقى للأنسان .

 

 

 

 

-العلم يرفع من وعي الإنسان ، تحدث عن عبده الاسمري كيف أثرت المعرفة في تطوير حياته ؟

 

المعرفة مشروع عظيم وفاخر يرتقي بهمة "البارزين " ويسمو بمهمة "المبدعين " وهو مخزون ممتلىء بكنوز "الفكر " والتي تحتاج الى "توظيف "فعلي لأنتاج العقلاء ونتاج الحكماء والذين يملكون اسرار "التمكن " وينتظرون اعتبار "التمكين " لأنهم صناع "المكانة " التي تنهض بالمجتمع وتضئ دروب المستقبل بعطاءات متزايدة تجعلنا سائرين بين دواعي "الانتصار " ومساعي "الانتشار " حتى يتردد صدى العز ويتمدد مدى المنجز في كل الاتجاهات والافاق

 

انا من أهل المعرفة ومن القائمين على شؤونها والمدافعين عن ميادينها  حيث يترسخ أول "فصول " المعرفة في أمثل "أصول " التلمذة التي تشكلت على ناصية "التعليم " وتهيأت من ماهية "التعلم " وبدأ /الأنسان كتابة أولى حروف "الهجاء " الأمر الذي اتجه به الى الخروج من "عباءة " الأمية والاتجاه الى كفاءة " الهوية " من خلال العلوم التي امتثلت لمطالبه وتماثلت أمام مواهبه ليكتب  "مشاهد " الحضور المعرفي والذي بدأ من الصفر ثم تزايد وتنامى في "القيمة " وفق الألهام والمهام.

اعشق المعرفة لان همم المجتمعات تعلو بمدى "المعارف " التي ارتبطت بإسهامات العلماء ومساهمات الأدباء ومبادرات النبلاء ممن سجلوا "النجاحات " من وحي الأقلام ودوي المهام التي كتبت للبشرية "مواعيد " جديدة و"وعود " سديدة من الابتكار والاختراع والأبداع تجلت في الإنتاج المعرفي والعطاء العلمي وكانت بمثابة "الفجر " الجديد ومثوبة " الأجر " المديد الذي حطم "قيود " الغفلة وبدد ظلام "الحيرة ".

-لديك عدة تجارب من الناحية العلمية في تأليف وأعداد الأبحاث العلمية و دورات و خبرتك الواسعة في مشاركات قيمة ، تحدث عن تجاربك وكيف ينمي عبده الاسمري انتقالاته فيها ؟

لدي تجارب ملهمه وهامة في الاتجاهات العلمية والعملية والعديد من الدورات إضافة الى تأسيسي الى منهجين في الدبلوماسية السلوكية والمناعة النفسية وبحث علمي منشور عن الاستراتيجية النفسية للأطباء في التعامل مع المرضى وأنعكاسات ذلك على النواحي العلاجية والأنسانية إضافة الى أعدادي وتقديمي لدبلومين تعد الأولى من نوعها الأول عن الكتابة الإبداعية والاحترافية وقد عقدته مرتين والثاني عن العلاج النفسي والسلوكي بالقراءة والكتابة وتم عقد مرة واحدة وتخرج منهما الكثير .

إضافة الى الدورات المختلفة في مجال الاعلام مثل التحرير الصحفي وكتابة المقال والتحرير الاحترافي إضافة الى تأسيس اقسام وادارات للاعلام والأتصال في عدة قطاعات وتأهيل منسوبيها مع حرفتي المستديمة كمستشار نفسي وسلوكي في منصات وطنية معتمدة سواء كانت منصة المستشار او مراكز ارشاد نفسي وسلوكي مع التدريب والتأهيل الشخصي وأيضا تقديم استشارات احترافية للراغبين في تأليف الكتب مع تدريب احترافي ومتقدم لكل مجالات الكتابة واقف دوماً في ساحة المؤلفات حيث ان لدي أربعة كتب صادرة وخمسة تحت الاعداد حاليا مع المقالات الأسبوعية التي اكتبها في زاوية بروفايل وزاوية حياد بصحيفة الجزيرة والتي لم انقطع عنها منذ عام 2016 بعد رحلة طويلة ومستمرة من العمل الصحافي وأيضا الاستشاري حيث اني مستشار تحرير عدد من المجلات الثقافية والمتخصصة .

 

 

بين العلم و العقل مساحة واعية  …

 

 

-الحوار يضع المعنى للمعرفة ، من خلال استشاراتك في علم النفس والسلوكيات ، على ماذا تعتمد السلوكيات في تكوين السلوك البشري أو البيئي ؟

 

يتشكل السلوك كانعكاس حتمي ونتيجة مؤكدة لاتجاهات التربية وأبعاد التنشئة وموجهات التربية ونتائج التعلم ومخرجات التعليم ويظل كعناوين للعديد من التفاصيل التي تتصاعد إلى النجاح أو تتباعد نحو الفشل وتتباين في ذلك «الفروقات» السلوكية بين البشر في داخل المحيط الاجتماعي الواحد.

 

تتشكل براءة الطفولة وفوضى المراهقة وطموح الشباب ونضج الرشد لتأتي كمنظومة «متكاملة» تحدد «الهوية» الأساسية للسلوك في منتصف العمر وانتصاف السن فتتجلى لدى الإنسان تلك «المحطات» في هدايا من «الرضا» أو شظايا من «السخط» ثم يأتي «الاستدعاء» الاجباري المقرون بتداعيات العيش ليضع «نقاط» الحل على «حروف» التعجب فتتكون المسارات الأكيدة من «الارتياح» الداعم أو «الندم» المؤلم.

 

يظل الإنسان ماضياً ما بين «مد» الأمنيات و»جزر» المتطلبات مجللاً بإمكانيات مفروضة ومكللأ بمقدرات مفترضة فيعيش في دوائر من الاحتياج ومدارات من الاجتياح تقتضيها محطات العمر وتفرضها مقتضيات العبر في خضم «حياة» ممتلئة بالأقدار الإلهية ومحاطة بالأسوار المعيشية.

 

الخبرات الحياتية مادة خام تتشكل في حياة الإنسان وسط «دوامة» الحياة وتترسخ على أرضية من الاعتبار لمن استفاد من «المواقف» ونهل من «الوقفات» والحصيف من اتعظ والعاقل من تدبر والحكيم من تبصر للنأي بالنفس عن «المساحات» الفوضوية والتي تتساوى فيها الأفكار العشوائية من واقع «الخصومة» ووقع «العداء» فيما تتباين وسطها «المعاني» الإنسانية التي تضمن «النجاة» للمغردين خارج أسراب «الجدال» والقادرين على جني حصاد «الحلول».

 

يظل الإنسان سائراً ما بين «دوائر» الزمن و»مدارات» السلوك ليجني على خطوط كل مرحلة «نتائج» فكره ويحصد أمام نهاية كل محطة «ثمار» تفكيره في ظل ظروف وبيئات ومعطيات وعطايا وواقع ووقائع تبقى «صامدة» أمام «عقبات» العيش و»عواقب» المواقف و»شاهدة» على تجاوز «العوائق» واجتياز «الحواجز» وإنجاز الهدف والبشر في ذلك وسط اتجاهين من الكفاح والفلاح والنجاح أو القنوط والسقوط والاسقاط.

 

 

 

 

-الصحافة تتقن الكتابة ، لك عدة مقالات منشورة في الصحف ، تحدث عن دور الصحافة في صقل كتابتك وماذا أضافت لك ؟

الصحافة «حرفة» مقيمة مستديمة وأصولها «الكتابة» وفصولها «المعلومة» وعناوينها «الاحترافية» وميادينها «المهنية» تحضر ببساطة وتبرز بموضوعية وتختال باعتلاء وتمتاز بمنتج وتتجود برأي وتتصدر بمشهد وتعلو بقيمة في وسائل تقنية أو رسائل مهنية وتظل المسؤولة الأولى عن «المفاجأة» والسر العميق في «الانتظار» والجهر الأبرز نحو «الإفصاح».

 

منذ ذلك الأديم الذي كانت تقرأ منه البيانات في عصر «الجاهلية» وحتى تلك «المراسيم» التي ظهرت في «صدر» الإسلام مروراً بالعابرون من «سدنة» القصور بقرارات السلاطين في الأسواق ومع ازدهار الصحف والمجلات في كل القرون الماضية وتواريها وانزوائها خلف ثورة التقنية وإلى أن يأتي «الذكاء الاصطناعي» بعبقريته إلى ما شاء الله من أزمنة قادمة تبقى «الصحافة» حجر الزاوية ونقطة الارتكاز الذي تصنع منه «الأنباء» وتصاغ فيه «الأخبار» وتناقش خلاله «الظواهر» لأنها «المهنة» التي يحول منها الحدث إلى نبأ وينقل منها الحديث إلى خبر بمعايير ومؤشرات ومقاييس تخرج من «رحم» الكتابة قبل الكلام ومن الرصد قبل القول ومن السرد قبل الإعلان.

 

كي نصنع الاعتزاز في عالم «الصحافة» فلا بد من صناعة «الإنجاز» في معالم «الحصافة» وحتى تكون صحافياً احترافياً عليك أن تحترم أسس وأخلاقيات ومواثيق «بلاط صاحبة الجلالة» مما يتطلب أن تصنع «الفارق» حتى يكتب اسمك على «بوابات» الضياء الإعلامي بعيداً عن «مجاملات» مدروسة للمطامح أو «مداهنات» محروسة بالمصالح.

هذا ما تعلمته في ميدان صاحبة الجلالة وانا اركض في ميادينها منذ سنوات وقد علمتني الصحافة ان أكون صاحب رسالة وان يكون قلمي سيف حق ويراع بيان وموطن اقتداء وسبيل احتذاء

كتبت وسأظل اوجاع الناس ومتاعبهم في مؤلفاتي المختلفة واستجمع في مقالاتي كل ما يخص الانسان وما يختص بالسلوك وما يعتمر قلوب البشر وما يعمر دواخل الناس لتكون كتاباتي مساحات من التعبير المرتبط بالتقدير والعبير المترابط مع العبر لتكون كتاباتي صالحة لازمنة مختلفة وتلامس هموم شرائح متعدده واضعاً من الأنسان  محورأً لكتاباتي وعنواناً لتفاصيل عباراتي وميداناً لنبض حروفي

ودوما ما يبرع الكتاب القادمين على اجنحة الصحافة لانهم يمتلكون الأدوات الحقيقية لصناعة الابداع ولانهم نالوا المناصب والمكانة والتمكين عبر صعود سلالم المهنية لذا فهم الاحق برفع رايات الكتابة عالياً والابرز في تحقيق غايات الاعلام المضيء المعتمد على الاحترافية والمتعامد على الحرفية

الصحافة صوت أصيل قوامه الشفافية والكتابة صدى نبيل مقامه الأمانة والموضوعية وفي كلتا الحالتين فان البروز للابداع والامتا.ع في الطرح والمضمون والمحتوى والهدف والنتيجة وشهادة المتلقي

 

 

 

-حديثًا تم نشر لك بحوث علمية في مجلة ، تحدث عن اعتمادك و أهدافك في مجال علم النفس و السلوكيات ؟

 

نشرتْ مجلة رماح للبحوث والدراسات- وهي مجلة دولية علمية محكمة والصادرة عن مركز البحث وتطوير الموارد البشرية برماح الأردن بالتعاون مع جامعة القرآن وتأصيل العلوم بالسودان- في عددها 82 لشهر نوفمبر الماضي بحثي العلمي المحكم بعنوان "الإستراتيجية النفسية للأطباء في التعامل الطبي والتأهيل النفسي للمرضى. وقد تطرقتُ في بحثي إلى الموضوع الرئيس وهو "الإستراتيجية النفسية للأطباء"، لأهمية هذا المجال في تحويل تفكير وتدبير الطبيب المعالج "خارج صندوق الاعتياد"، وأوصيتُ بضرورة أن يتحلى الطبيب بالإجراءات اللازمة، والمرونة النفسية، التي من شأنها أن تجعله إنساناً ناجحًا، وأن لا يكون اهتمامه منصبًا على الربح المادي، وأكدتُ أن يكون جهد الطبيب مرتكزاً على الإنسانية من أجل تحقيق الأهداف والمنافع على الطبيب والمريض وأسرته في آن واحد.

 

لقد خرجَ بحثي من عمق الملاحظات والاستشارات، والأبحاث والرؤى والاسترشاد الذي يأتيني من حالات وردت إليَ بحكم تخصصي، وأكدتُ أن هذه الإستراتيجية تتطلب التركيز على وجود التقييم لأعمال الأطباء والعاملين في القطاعات الطبية من خلال لجان متخصصة وفق النتائج والأهداف وبإشراف إداري. وتوفير أفكار للتسهيلات، ومصاعد كافية ومتعددة، ومواقف خاصة للمرضى من ذوي الحالات الصعبة مع توفير "عربات" متحركة، وعاملين لنقلهم من وإلى العيادة.

اهدافي في علم النفس كثيرة وهي أن تتبنى وزارة الصحة لدينا والجهات المعنية دراسات ميدانية حقيقية عن الامراض النفسية وان يكون لجينا مقاييس فعلية عن مؤشرات تزايدها او انحسارها مع بحث الأسباب الحقيقية وراء الاضطرابات النفسية والاعتلالات السلوكية المختلفة وان يتم دراسة الاقتران بين المشكلات والظواهر الاجتماعية مثل الجريمة او حالات الطلاق والعنوسة والبطالة والعقوق والتسرب الدراسي والوظيفي والامراض المزمنة مع حالات ومستويات الصحة النفسية مع ضرروة ان يكون علم النفس حاضراً من خلال المتخصصين والخبراء في كل قطاعات العمل سواء الحكومي او الخاص لرصد سلوكيات الموظفين وانتاجهم ومعالجة مشكلاتهم المؤثرة على الأداء مع وجود دراسات نفسية واعدة وحديثة في الجامعات السعودية على المجتمع المحلي تكون عبر مراكز بحوث احترافية بعيداً عن الدراسات والبحوث الفردية التي تطارد وميض الشهادات العليا او الترقيات العلمية مع أهمية ان يطبق بحثي عن الاستراتيجية النفسية في كل قطاعات وزارة الصحة الحكومية والخاصة وفي مراكز الارشاد الاسري والسلوكي واهمية وضع مناهج متجددة ومبتكرة عن علم النفس والسلوك في التعليم العام والعالي وان يكثف من البرامج الإعلامية التوعوية عن صحة الطفل والأسرة النفسية وان يكون هنالك برامج مكثفة لتوعية الناس بإلغاء ثقافة العيب والخجل من علاج الامراض النفسية لان تفاقم المشكلات وارتفاع معدل الامراض بسبب هذه الثقافة مع ضرورة تأصيل مفهوم المرض النفسي وطبيعته بأنه مرض كسائر الامراض وضرورة تأهيل المرافقين والبيئة المحيطة بالمريض النفسي حتى تكون عونا له وليس عبئاً عليه مع ضرورة ان يكون هنالك منصات لتثقيف الناس بأهمية المناعة النفسية علماُ بان لدي منهجيات وتطبيقات مهمه في هذا الجانب لان مسألة الوقاية والتوعية مهمه جدا في اثراء الجانب النفسي وتحقيق مستويات الصحة النفسية اللازمة لكل افراد المجتمع .

 

 

-علم النفس تطوير ذاتي ، يحتاج الإنسان دائمًا إلى غذاء معرفي للتطوير ، من خلال خبرتك ماذا يحتاج الإنسان حتى يصل إلى مرحلة الوعي الناضج و التطور الدائم ؟

يحتاج التطوير الذاتي الى الركض في ميادين المعرفة للحصول على الوعي الناضج والركض باستمرارية في مجال التطوير الدائم للمواهب والمهارات والقدرات والامكانيات

وتتطلب المعرفة التفكير خارج المعتاد والارتهان إلى سبل تطوير وابتكار وتجديد يصنعها العقل البشري من خلال توظيف مهارة النفس للوصول إلى جدارة الفكر، وإنتاج ما يضيف للحياة أرقام صحيحة من المعرفة ترفع من رصيد التعزيز والتحفيز وتعلي من شأن الفوائد وتنثر عبير العوائد في اتجاهات الاعتزاز وإبعاد الإنجاز، والذي سيشرق نوراً في كل عصر يتطلب التطوير مقابل التغيير وسط أدوار تنتج لنا شواهد التميز ومشاهد الامتياز.

 

يبقى السلوك المعرفي الإضاءة الخالدة التي تبدد حيرة الانتظار على عتبات التغير، وكي نثبت أنفسنا علينا أن نولي بوصلة العقول قبلة الرقي في القول والسمو في الفعل وأن يكون لدينا ثقافة أصيلة تجيد صناعة الدور الفاعل للمضي في مسالك تعكس قدراتنا الفكرية ومقدراتنا المعرفية حتى نتمكن من ردع أي مسلك خارج عن سرب الفكر ووأد أي تصرف شارد عن معقل القيم.

 

 

يمثل الثراء الفكري المعنى الحقيقي لإنجاز البشر في مشاهد التنافس وشواهد السباق بحثاً عن إضاءات تنير الأجزاء المظلمة من التغيرات الحياتية، والتي تفرضها تحديات العيش ومتغيرات التعايش وتؤكدها تطورات العمر وتبدلات الأحوال، حيث تحل «المعرفة» كمعين ينتهل منه الإنسان معاني «الأثر»، ويؤصل من خلاله معالم «التأثير».

 

تتباين مستويات «المعرفة» وفق أرصدة متباينة يختلف فيها البشر من خلال مقاييس الفكر ودلائل «الإنتاج»، وتتفاوت معدلات «الجودة»، فيما ينفع به الإنسان المحيط الاجتماعي والمجال العملي والواقع الثقافي والمستقبل الثقافي، وما يقدمه كإضافات حقيقية تعتمد على دلائل «القيمة»، ومداليل «المقام».

 

 

المعرفة «مسؤولية» فكرية ومهمة ثقافية، يجب أن يعي صاحبها والحاصل على وسامها بواقع «المهارة» ووقع «الجدارة» أن يتسم بالسلوك «المعرفي» القائم على أسس «الفكر»، والمعتمد على أصول «التفكير»، وأنه مطالب بأن يكون وجهاً للاقتداء والاحتذاء في مجتمعه، وأن يحرص على رسم «مشاهد» الثراء الفكري وترسيخ «شواهد» الإثراء الحياتي، وفق أفعاله، وتصرفاته، وسلوكه، ومسلكه على المستوى الشخصي، وإنتاجه، ونتاجه، وقيمته، وقامته في اتجاهات المحتوى الإثرائي الذي يقدمه لمجتمعه.

 

 

 

الاجتهاد في الخبرة يولد الإنجاز …

 

 

 

 

-ماذا تحتاج الذات حتّى تبقى ذات واعية متوازنة فيما تقدم عليه

 

الذات  «غرفة» عمليات السلوك.. ومنبع استعلامات المسالك، وهي النبع الذي تنطلق منه الإشارات والمؤشرات في جملة القرارات والتوقعات والتنبؤات والتأكيدات..

 

يعيش الإنسان في صدام داخلي بين «ذات تستقبل» و»نفس تتأثر» فتظل الروح في مرحلة «عصف سلوكي» مذهل يعزف بين عاطفة القلب وعاصفة العقل.. وتتباين المؤثرات بين «قوة ذاتية» و»هزيمة فجائية» وتتأرجح التأثيرات وسط «غلبة الأنا» أو «سيطرة الضمير» وتتفاوت الاستجابات من «حكمة للنجاة» أو «تهور للسقوط» فيكون المشهد واضحاً جلياً بين «الثبات» و»الإثبات».

 

يمر الإنسان في حياته بمراحل عمرية تتوزع معانيها بين الابتلاء والامتحان في محورين للخير والشر وبين قطبين من الفرح والحزن ووسط عطاء يعلوه الصبر والرضا وحرمان يبرزه اليأس والقنوط. فتأتي السلوكيات لتعكس السياسة «النفسية» والاستراتيجية «الاجتماعية» التي تخرج منها «المعاملات» و»التعاملات» وتبرز فيها «الوقفات» و»المواقف».

 

ينظر العاقلون إلى «المنعطفات» في الحياة كتجارب تتشكل في هيئة «مشارب» قد يرى الإنسان الاغتراف منها أو الانحراف عنها فتتوازن من خلالها مسارات «عيشه» وتتزن على ضوئها دروب «معيشته» في ظل تفكير وتدبير يؤول إلى الاستفادة من الأخطاء والإفادة من الفوائد حتى يعيش في تصالح مع ذاته والآخرين.

 

ينظر البعض إلى «الآخرين» نظرة عاجلة ويقيس المواقف بمقياس ذاتي «غارق» في اتباع الظن فيرمي نفسه في متاهات الحكم السريع دون تحكم في «تحكيم» الأناة وتحييد الذاتية وتوظيف التسامح فيظل في «صراع» مهول مع التهور و»نزاع» بائس مع العجلة فيرتمي في سوءات «الظنون» ويضيع في متاهات «الطعون».

 

الذات محور تتجه إليه «المثيرات» وتنطلق منه «الاستجابات» فهي النقطة التي تبدأ منها إبعاد الخطوط المستقيمة والمتعرجة نحو الآخرين في السلوك والمسلك وهي ذاتها الزوايا الضيقة والمنفرجة والحادة التي تشكل دوائر «التعامل» مع الغير فتظل «الشكل» الواقعي و»الهيكل» الحقيقي الذي يبرز «شخصية» الفرد و»إطارات» تعاملاته» واتجاهات «سيرته» وأساسيات «مسيرته» في رصيد «عيش» لا يقبل القسمة إلا على نفسه.. فالنفس رهينة بكل ما اكتسبت.. وتبقى «الحقائق» ثباتاً في حضرة «النفس» وتثبيتاً في حضور «الشاهدين» كلاً وفق ذمته وأمانته.

 

ما بين الاستبصار والانتصار للذات «نزاهة شخصية» يجب أن تكون «الفيصل» في نهج السلوك تحت رقابة «الضمير» الذي يخضع التصرف إلى «تفكر وتدبر» ويحميه من «غلبة «الأهواء و»تغليب» الهواية وصولا إلى تحديد «هوية» تبرمجها «الصفات والسمات» التي تعكس «جوهر» الإنسان وتبلور «مظهر» التعامل وفق «حقيقة النفس» و»وواقعية النتيجة» بعيدا عن «الزيف» و»التزييف».

 

تبقى «الذات» الشاهد الأول على استقبال المثير وإرسال الأثر إلى حيث «التأثير» إما في الاقتناع أو الامتناع في إبداء الرأي أو إظهار المعنى في هيئة أقوال أو أفعال إما أن تحسب للشخص أو تحتسب عليه في ميزان «المنطق» فيظل بعدها في ردة فعل قوامها «التفكير» إما بالقبول أو الرفض ليظل في قطبية مستديمة من التأييد أو الندم

 

 

-للإنجاز صوت و صدى تم وضع مقالتين من مقالاتك وهما (في حب الله ) و( من صفحات الحياة ) لتكون ضمن أسئلة إدارة التعليم بمحافظة الخرج في مسابقة منافسات اللغة العربية  الخاصة لطالبات المرحلتين المتوسطة والثانوية على مستوى المحافظة للتأهل للمنافسة على مستوى المملكة ، تحدث عن هذا الإنجاز ؟

نعم وسعدت بذلك لقد تم ابلاغي بان إدارة التعليم ممثلة في الجهة المختصة باعداد أسئلة المنافسات قد استعانت بمقالاتي ولله الحمد والفضل لله من قبل ومن بعد وهذا نتاج الجهد المبذول في اخراج المقالات بصورة تلامس وجدان البشر وأيضا التعامل مع المقال كصرح وبناء يقوم على عدة أسس وأصول وأركان لأني اكتب بحروفي وروحي الخاصة والتي اسعى من خلالها الى الانفراد في سكب العبارات وسبك المفردات حتى تظهر بحلة فريدة وطلة سديدة من اللغة الرصينة والابداعية لذا كانت على طاولات اختبارات اللغة العربية لاهتمامي الكبير بلغة القران الكريم هذه اللغة العظيمة القويمة والتي تعتلي شأن كل لغات الشعوب والأرض بمقاماتها ومقوماتها من جمال وابداع وتذوق واصالة وفصاحة وحصافة والامال بأن تكون هذه المقالات ذات يوم في مناهج اللغة العربية والاعلام في جامعاتنا السعودية .