مقالات عامة

إتكييت العيد  وأزمة كورونا 

الحدث 19-05-2020 27 الوضع الليلي

 


جاء العيد 
بداية كل عام وأنتم بألف خير، نسأل الله أن تزول هذه الغمة عن الأمة ( كورونا )

( سنة كورونا مافي عيد ) جملة سمعناها مراراً وتكراراً
 مليئة بالحزن ، مغلفة بذكريات الأعياد السابقة والمقارنات بآهات  وحسرات..

لاتنسوا أن العيد شعيرة  من شعائر الله 
قال تعالى :

ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ 

علينا إحياءها  وإستشعار معانيها  ، وأن نعيش  روحانية هذه المناسبة رغم كل الظروف 
وأن ننظر لباقات الأمل التي خلفتها لنا هذه الجائحة بكل تفاصيلها 
لم نكن نجتمع مع أسرنا مثلما جمعتنا هذة الأزمة في المنزل الواحد ، وأوقات من الزمن الطويلة
إذاً سيكون عيداً جميلاً يجمعنا بإذن الله

ونستذكر سوية إتيكيت العيد المختلف في ظل أزمة كورونا والتباعد الإجتماعي
١- ليلة العيد سوف تشعل مواقع التواصل الإجتماعي بالتهنئة ، لننشر أجملها ولنبث المحبة من قلوبنا لبعضنا،  ونبتعد عن ذكر الأزمة وأن لانتبادل الرسائل السلبية 

٢- كما جرت العادة أن نزور بيت الجد أو الجدة 
لكننا في  أزمة كورونا ، سوف نكتفي بالمعايدة هاتفياً  ، وقد وفرت لنا التكنولوجيا الحديثة خصائص الإتصال عبر الكاميرا وهنا نستأذن مسبقا  بوقت مناسب للطرفين بفتح الكاميرا  ونتبادل الأحاديث  والنكت الجميلة  

٣- عبر الإتصال المسموع أو المرئي نتبادل التهنئات  بالعيد متمنين السعادة للجميع 
كما  أنوه على طبقة الصوت أن تكون معتدلة  ، وأن نبتعد عن الأصوات العالية والحركات الغير لائقة 

٤-نعلم أطفالنا كيف يهنون أقربائهم بأسلوب محفز هاتفيا ً 

٥- جرت العادة بشراء ملابس العيد وتلك فرحة لوحدها 
سوف نقوم بذلك   وأيام الحجر لن تمنعنا من إرتداء ملابس العيد،  بين الأسرة الواحدة 
هذا سلوك يعزز فرحة العيد لأطفالنا

سوف يتبادر في الأذهان ، لمن نلبس ملابس العيد 
الجواب نلبسها لنفسنا ، المقصد هنا التغير 
وروحانية العيد ، ويمكن للأقرباء أن يرونا بها أثناء الحديث معهم هاتفياً
والتقاط الصور التذكارية بها

٦- العيدية : على الرجل منح العيديه لكل أفراد أسرته ، ويستحسن  أن توضع  معقمة بمغلف 

٧- حلويات العيد تحضر مسبقاً، وعلى الأم أن تشارك أفراد أسرتها في  إعداد القهوة وتناول الحلويات أيام العيد  
الإتكيبت سلوك راقي ومحبب

مع تمنياتي لكم بعيد سعيد مع أسركم 
وأزمة وتعدي 

الإعلامية ناهد الأغا
خبير ومدرب في الإتكيبت


مشاركة المقالة