×

مقالات عامة

 ٠٠ الثمن غالي ٠٠ 

بقلم: جبران شراحيلي 22-02-2021 5526

 ذات مساء ذهبت إلى تلك القرية الصغيرة المطلة على ذلك الوادي الشهير في ربوع وطني الغالي وتعتبر في الوقت الراهن آخر نقطة قبل القرى المحظورة بالحد الجنوبي !!!

لفت انتباهي هناك شيء كأنني اشاهده لأول مرة علماً أنني معتاد على مشاهدته يومياً لأكثر من ست سنوات وذلك من خلال عملي وارتباطي المباشر بالواقع !!! 

الذي لفت انتباهي هذه المرة ربما يكون لأنني ابتعدت عن مجال عملي أو لربما كنت برفقة أسرتي، هذه المرة شعرت بعزة وشموخ تجاه ذلك الجندي البطل الذي يذود عن ثغر من ثغور الوطن الغالي والذي يضحي  بروحه كي نقضي يومنا براحة واطمئنان وننام ليلنا بهدوء وسكينة وراحة بال !!!
 
لفت انتباهي ذلك الجندي وهو ورفاقه يتجهون نحو ذلك الثغر في الليل الحالك ليذودوا عنه بأرواحهم ليبقى ذلك الثغر باسماً لجيل غد ٍ مشرق !!!
 
شعرت حينها كم هي الروح رخيصة دون تراب وطن ليس ككل الأوطان،  وطن الحرمين الشريفين وما ادراك ما الحرمين الشريفين وطن قبلة العالم ومهد الرسالة الخالدة، وطن المحبة والتسامح والشموخ !!! 

لا ابالغ حينما اقول ان الثمن غالي !!!

لا ابالغ حينما اقول ان روحي وروحك وروح ابني وابنك وابناء كل الوطن  رخيصة إذا عرفنا ان الثمن غالي !!! 
 وما أغلا ثمنك ياوطني !!!

 ٠٠ بقلم جبران شراحيلي ٠٠


مشاركة المقالة