×

مقالات عامة

الى كل من يحمل هم المسؤولية الوالديه 

الحدث 28-11-2020 8660

تحت ظل التطورات التكنولوجية ومع عوامل التغير في المُجريات الزمانية نحو التقدم التقني في وسائل التواصل الاجتماعي و آثاره على الاسرة والمجتمع بلا شك احدث نقلة نوعية ومؤثرة على كافة الأصعدة وبما ان فئة الاطفال او المراهقين الذين يمثّلون في الحلقة الاكثر ضعفاً بالنسبة للمجتمع لذلك لابد من تكثيف الاهتمام والرقابة نحوهم فهم لا يزالون في مرحلة النمو العقلي والبيولوجي والنفسي والتنشئة الاجتماعية كالأرض الخصبة إن تلقّت الرعاية والسقاية من التربية الجيدة والتنشئة السليمة نمَت ، أينَعت و ازهرت وعلى النقيض إن أُسقت بالتربية الغير جيدة إما بالتدليل الزائد او القسوة الشديده فبتأكيد ستنمو على اعوجاج وميلان ذلك هم الاطفال والمراهقين تحت ضوء كثرة المؤثرات وسرعة المتغيرات خاصة اذا كان الطفل او المراهق لديه من العلاقات بالأقران او الاصدقاء فيصعب على الاسرة منعهم من وسائل التواصل الاجتماعي لكن لابد ومن المهم وضعهم في بؤرة المراقبة وذلك بعدة وسائل منها تقنين وقت محدد في استخدام الأجهزة ، وضع برامج مراقبة من خلال جهاز الام او الاب بالاضافة الى اعطائه كامل الثقة والحرية بذلك ولا يخفى علينا من الآثار المسببة في كثرة استخدامه منها ضعف الذاكرة وتشتت الانتباه والكثير من الآثار الاجتماعية والدينية والنفسية والسلوكية  فهناك دراسة بجامعة اكسفورد ترى ان استخدام وسائل التواصل الاجتماعي مهمة لكن اذا وصلت الى اربع ساعات فهذا مكمن الخطر اطفال اليوم هم رجال الغد فادّخروا و استثمروا بهم القيم النافعة وستجنون بهم كل ما حصدتموه ان خيراً فخير و إن شراً فشرّ  

غدير العنزي @Ghadeer_19977


مشاركة المقالة