مقالات عامة

زلةُ قلم ..

الحدث 20-10-2020 2518 الوضع الليلي

القلم هو أداة العلم والمعرفة ، أقسم به الخالق جل في علاه ومابعد خالقنا قسم .. ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ .. الآية
يقال : ( إن من كتب فكأنما نطق بلسانه ) لذلك القلم رمز مقدس لأمانة الكلمة .

فاستقامتهُ دليل على استقامة صاحبه وسيره نحو الطريق المستقيم ، مُراعياً بحروفه المكتوبة ، المبادئ والقيم وأمانة المهنة وإحقاق الحق ، وابتعد كل البعد عن الإفتراءات والتدليس ومغالطة الحقائق والإبتزاز .

ولكن للأسف !

أنبرت في الآونة الأخيرة أقلام حاقدة مأجورة خرجت من جحورها ، من "هنا وهناك" أساءت للمهنة بعيدةً كل البعد عن مهنية القلم ورسالته ، مزيفةٍ للحقائق ، حرّفت الصواب ، وأفسدت المجتمع ، وخانت الأمانة .. ولايخفى على القارئ تمييزهم .

كل ذلك من أجل فكر منحرف أو حفنة من مال ، تحت بند أجور "تلميع وتشميع" .

ياسادة .. الإعلام أرقى وأسمى أن يزج به في أتون هذا التلوث البصري السمعي ، فالكاتب المأجور كالقاتل المأجور بمايحمله يراعُه .

اقرأ بأولِ آيةٍ نزل الكتابُ المحتكمْ 
والله علم خلقهُ والله أقسم بالقلمْ 

دمتم بخير ...

بقلم | فهد الطائفي 

 @fahadtaifi

 


مشاركة المقالة