مقالات عامة

(شكراً منصة مدرستي) 

الحدث 19-10-2020 4877 الوضع الليلي

عندما كنا ننتظر قرار وزير التعليم
 ماذا يكون؟ وكيف سيكون ؟ وماهي الآليه المتبعة للتعليم هذا العام!؟
 جاء القرار أخيراً، التعليم عن بعد ومنصة مدرستي هي التقنية المستخدمة وهي الحل، وبقينا ما بين متذمرٍ ومرحب وأمضينا الأسبوعين الأول والثاني لنتعرف على مزايا المنصة وكيفية التسجيل والدخول، وفي الأسابيع التي تليها بدأنا برحلة التعليم بجدية، وبدأنا في متابعة أبنائنا والاستماع لشروحات المعلمين والمعلمات، بعد مضي شهر تقريباً تبادر لذهني عبارة (شكراً منصة مدرستي) بالفعل شكرت تلك المنصة التي جعلتني أتابع معلمي ومعلمات أبنائي وأتعرّف على تلك الشخصيات الراقية، العظيمة في عطائها، الحريصة على كل ماتقدم،أولئك الذين يحملون همّ الطالب، همّ تعليمه همّ الأمانة التي وضعت على عاتقهم، رغم أن هناك شخصيات لم يسبق لنا معرفتهم من قبل ولكن عرفتنا بهم تلك المنصة وهناك من كنا نعرفهم ومازادونا الا احترامًا لذواتهم.. شكرا منصة مدرستي فعندما جاء يوم المعلم عرفت لمن أقول شكرا وجزاك الله خير الجزاء، قدمت لك تهنئتي بيومك المميز وأنا أعلم أنك تستحق الأكثر.. شكرا لك لأنك معلم حقيقي يتفانى بكل حب، 
شكرا لأن ابني يتعلم منك، 
شكرا لك أنْ منحتني الفرصة 
على معرفتك بهذه الطريقة الجميلة .. ورسالتي لمن كان لنا عليهم عتب!! التعليم رسالة ، التعليم أمانة، راعو الله في رسائلكم وأماناتكم والطالب لايحمل بقلبه إلا ذكراكم فكونوا خير ذكرى.. وشكرا أيضاً لكل قائد وقائدة أعطى من وقته وكان بالقرب دائما، ممسكًا بزمام الأمور وصمام الأمان، فرسالتي الأخرى لكل من فاته قارب النجاح ، 
هذه أزمات لابد أن نقف فيها 
على قدمٍ وساق ونتعلم أن الأزمات لاتدوم ولكن الوقفات الناجحة الصادقة هي من تبقى وتتذكرها الأجيال..

للكاتبة /وفاء عبدالله
  @wafa77sh7

 


مشاركة المقالة