ضياء عسير تعزز مهارات 47 كفيفًا وكفيفة
متابعات - أسماء عبدالله
في خطوة تعكس التزامها بتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية وصناعة فرص أكثر إشراقًا لهم، اختتمت جمعية ضياء للإعاقة البصرية بمنطقة عسير برامجها التدريبية والتطويرية، التي استفاد منها 47 كفيفًا وكفيفة، بعد رحلة تدريبية مكثفة هدفت إلى تنمية المهارات، وتعزيز الجاهزية لسوق العمل، ورفع جودة الحياة.
وشهدت البرامج تقديم حزمة من الدورات النوعية التي واكبت متطلبات العصر، شملت الذكاء الاصطناعي، والتسويق، وكتابة المحتوى، والحياكة والكروشيه، بإشراف نخبة من المدربين المتخصصين، وبمنهجيات تدريبية صُممت بما يتناسب مع احتياجات المكفوفين والمكفوفات، ويمنحهم أدوات عملية ومعرفية تعزز استقلاليتهم وقدرتهم على المنافسة والإنتاج.
وأوضح الرئيس التنفيذي للجمعية، م. عبدالله الوادعي، أن هذه البرامج تأتي امتدادًا لرسالة الجمعية في الاستثمار بالإنسان، وتمكين ذوي الإعاقة البصرية من امتلاك المهارات التي تفتح أمامهم آفاقًا أوسع في التعليم والعمل وريادة الأعمال، مؤكدًا أن الجمعية تركز على البرامج النوعية التي تصنع أثرًا مستدامًا في حياة المستفيدين.
وأشار إلى أن المشاركين حصلوا في ختام البرامج على شهادات معتمدة من المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، إلى جانب هدايا تحفيزية، تقديرًا لالتزامهم وتفاعلهم، وتحفيزًا لهم لمواصلة رحلة التطوير والتميز.
وأكد الوادعي أن الجمعية تمضي وفق استراتيجية متكاملة تتناغم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، من خلال تعزيز التمكين المعرفي والمهاري للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، وتوسيع فرص مشاركتهم في التنمية الوطنية، بما يجعلهم شركاء فاعلين في بناء المجتمع، لا مجرد مستفيدين من خدماته.
ويأتي هذا البرنامج ضمن سلسلة من المبادرات التي تنفذها جمعية ضياء، في إطار سعيها إلى تحويل التحديات إلى فرص، والإمكانات إلى قصص نجاح ملهمة، تؤكد أن الإعاقة البصرية لا تقف عائقًا أمام الإبداع والإنجاز متى ما توفرت البيئة الداعمة والتأهيل النوعي.