3 ابتكارات صحية من عسير إلى المراحل المتقدمة في “حاضنة ابتكار 5
عسير - أسماء عبدالله
واصل تجمع عسير الصحي حضوره المميز في مجال الابتكار الصحي، بعد تأهل ثلاثة من مشاريعه النوعية إلى المرحلة الثانية من مبادرة حاضنة ابتكار 5، التي استضافتها جامعة القصيم، وسط مشاركة وطنية واسعة تجاوزت 700 مشارك و230 فريقًا يمثلون 51 جهة و27 جامعة من 19 مدينة بالمملكة، ضمن أربعة مسارات متخصصة لتطوير الحلول المبتكرة والمستدامة.
ويأتي هذا التأهل امتدادًا للدعم المستمر الذي يقدمه الرئيس التنفيذي لتجمع عسير الصحي د. ناصر الصافي، الذي يولي الابتكار الصحي اهتمامًا متزايدًا باعتباره أحد الممكنات الرئيسة لتطوير الخدمات الصحية وتحسين جودة الحياة، بما يواكب مستهدفات التحول الصحي ورؤية المملكة 2030.
وشملت المشاريع المتأهلة مشروع “نبض المجتمع” بقيادة د. صباح عسيري، بمشاركة مزنة الزغبي، ود. ممدوح العنزي، وم. عبدالله الزوين، وأسماء الشهراني، ود. مشعل العمري، حيث يهدف المشروع إلى تطوير منصة رقمية ذكية تعتمد على تحليل بيانات نمط الحياة والعوامل البيئية لإنتاج مؤشرات تنبؤية تسهم في الوقاية المبكرة من الأمراض المزمنة والموسمية، وتعزز من كفاءة التدخلات الوقائية والصحة المجتمعية.
كما تأهل مشروع “سراج” بقيادة د. نواف البشري، وبمشاركة بشرى يحيى، ويقدم المشروع منصة ذكية لدعم القرار الطبي من خلال تحليل الصور والتقارير السابقة المرتبطة بالحالة الصحية، والتنبيه إلى الفحوصات المتكررة غير الضرورية، بما يعزز كفاءة الإنفاق ويرفع جودة الرعاية الصحية المقدمة للمستفيدين.
وفي محور الصحة النفسية، تأهل مشروع “نراس” بقيادة أ. العنود الأحمري، بمشاركة د. عائشة القاضي، وخالد زهير، وحسين الفيفي، وابتسام المتولي، وحسن آل زايد، ويعنى المشروع بتقديم برنامج مبتكر للتثقيف النفسي الأسري الجماعي عبر تكوين مجموعات دعم تشاركية للأسر ذات الاضطرابات المتشابهة، بهدف تعزيز دور الأسرة في الخطة العلاجية وتحسين جودة الحياة للمستفيدين.
ويؤكد هذا الإنجاز ما يشهده تجمع عسير الصحي من حراك متسارع في مجال الابتكار، عبر توفير بيئة محفزة لتبني الأفكار النوعية وتحويلها إلى مبادرات قابلة للتطوير والتطبيق، بما يعزز من دور الابتكار في تطوير الخدمات الصحية وتحقيق الاستدامة في القطاع الصحي.
كما حظيت المشاريع المتأهلة بترشيح لاستكمال مراحل الدعم والتطوير في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، في خطوة تعزز فرص وصول هذه المشاريع إلى مستويات أكثر نضجًا وتأثيرًا على مستوى القطاع الصحي والمعرفي بالمملكة.