نقوش نجدية تزيّن مركبة الحرس الوطني في معرض الدفاع العالمي
أسهمت وزارة الحرس الوطني بالتعاون مع المعهد الملكي للفنون التقليدية "وِرث" في تزيين إحدى المركبات الدفاعية المشاركة في معرض الدفاع العالمي بنقوش مستوحاة من الهوية النجدية، في مبادرة تجسّد حضور الفنون التقليدية في المجال العسكري وتعزّز إبراز الهوية السعودية في المنصات الدولية.
وتأتي هذه الخطوة ضمن مشاركة "وِرث" في معرض الدفاع العالمي الذي تنظمه الهيئة العامة للصناعات العسكرية، ويجمع عددًا من الجهات الحكومية والشركات الوطنية والعالمية في مجالات الدفاع الخمسة، بهدف استعراض أحدث التقنيات وتعزيز الشراكات الاستراتيجية.
وتتضمن مشاركة المعهد الملكي للفنون التقليدية مشروعين مشتركين مع وزارة الحرس الوطني ووزارة الداخلية، بهدف تعزيز حضور الفنون التقليدية السعودية داخل القطاعات العسكرية والأمنية، وإبرازها كلغة بصرية وطنية قادرة على التفاعل مع مختلف المجالات، وتقديمها في قوالب معاصرة تعكس قيم المملكة ورمزيتها الثقافية.
وسلّط التعاون مع وزارة الحرس الوطني الضوء على توظيف نقوش مستلهمة من "الأبواب النجدية" على مركبة دفاعية، لتعبّر عن هوية معرض الدفاع العالمي ومفهوم التكامل الدفاعي، وتقدّم نموذجًا لكيف يمكن تحويل الزخارف والرموز التقليدية إلى لغة تصميم حديثة تُبرز الهوية السعودية في فضاءات غير تقليدية.
ويبرز هذا المشروع حضور الفن حتى في الميدان، ويؤكد قدرة التراث السعودي على مواكبة التطور، ليشكّل جسرًا يربط بين الماضي والحاضر، ويقدّم صورة عن المملكة تجمع بين القوة والإبداع والاعتزاز بالجذور.