" 20 عام تطوعاً في خدمة ضيوف الرحمن "
"القائد الكشفي علي فرحان ال زعفران "
شرّع الإسلام منذ أن خيم على سطح الأرض العديد من الفروض على المسلم، ومن أهم هذه الفرائض هي الحج، حيث يعتبر الحج من أركان الإسلام الخمسة، والتي لا يصح إسلام المسلم من دونها.
يعزّز العمل التطوعي في الحج بكافة صوره وأشكاله دور الشباب السعودي من الجنسين في خدمة ضيوف الرحمن؛ مكرسين وقتهم وجهدهم؛ لتقديم أشكال متفاوتة من المساعدة لمن يحتاجها من الحجاج بما يمكنهم من أداء عبادتهم بكل يسر وسهولة، وذلك بما يحقق رؤية المملكة 2030؛ وتسهيل فريضة الحج على حجاج بيت الله الحرام.
ويخضع العمل التطوعي لدورات وورش عمل، خاصة في مجال توجيه الحجاج في الطرق وأماكن التوقف، والانطلاق للمشاعر المقُدسة والعودة منها، ويزيد هذا العمل في المواسم الحارة وساعات الذروة؛ بهدف تسخير المتطوعين لخبراتهم في خدمة حجاج بيت الله الحرام؛
المتطوع القائد الكشفي
"علي فرحان ال زعفران "
تطوع 20 عام بمعسكرات الخدمة العامة للحج والعمرة حيث أصبح ذو درجة عالية من المسئوليه والكفاءة ولديه خبره في مجال قيادة الوحدة الكشفية ومرافقتها والمساهمة في ارشاد وتوجيه الحجاج ومساعدة كبار السن والعاجزين وايصالهم الى اماكنهم بالمشاعر المقدسة ويبلغ عدد الساعات التطوعية في منصة العمل التطوعي أكثر من 6640 ساعة تطوعية و366 ساعة تطوعية في معسكرات الخدمة العامة للحج والعمرة لرسل السلام و90 ساعة في منصة التطوع للهلال الأحمر السعودي كما نال شرف ثقة جمعية الكشافة العربية السعودية بتكليفه قائداً للعهد بمعسكر منى الجديدة
كما أوضح "علي ال زعفران" أن اختياره للتطوع في الحج لأسباب كثيرة منها أولاً لخدمة ضيوف بيت الله الحرام واكتساب الأجر وتقديم الخدمات العامه للحجاج و تقديم المساعدة التطوعية وحبه للتطوع ولقول الله تعالى ( ومن تطوع خيراً فإن الله شاكر عليم )
وأشار "القائد الكشفي علي ال زعفران"
التطوع ينبئ عن إنسان إيجابي فاعل تجاه دوره الإنساني والمجتمعي وأكثر وعياً والتزاماً بثقافة العطاء تجاه مجتمعه ووطنه ، وما أجمل أن ترتبط روح التطوع بخدمة ضيوف الرحمن ضمن السياق العام للمسؤولية الرائدة التي تتشرف بها المملكة وتبذلها على مدار الساعة ، ومن هنا ينهل المجتمع من هذا الشرف العظيم روح التفاني والتطوع بمبادرات ايجابية منظمة ورائعة.