|

خالد أبوراشد لـ«الحدث»: نحن بحاجة ماسة إلى إعلاميين لديهم ثقافة قانونية

الكاتب : الحدث 2022-03-16 10:21:39

 


جدة - ولاء باجسير 

كشف المحامي والمستشار القانوي "خالد أبو راشد" بأن فئات من المجتمع لا زالت تجهل حقوقها وغير مطلعه على اللوائح القانونية أول بأول، ومع الأسف بعضهم يلجأو إلى المحاميين بعد وقوع الضرر و لازالت ثقافة الإستشارة قبل إتخاذ القرار ضعيفة وقال في حوار خاص لـ الحدث نحتاج إلى إعلاميين لديهم ثقافة قانونية، ولكن من الصعب أن نقول إعلامي متخصص في القانون لأنه بهكذا سيصبح محامي، لكن نريد إعلامي لديه ثقافة قانونية.

جاء ذلك في حفل تكريم أقامه المحامي فهد بن جمعان الحارثي  مساء اليوم الأربعاء للمستشار القانوني خالد أبوراشد تقديراً لمسيرتة و خبرتة القانونية ورعايتة لحفظ حقوق الناس ومصالحهم وتحقيق العدالة بينهم والقيمة العُليا للإنسان، بحضور  عدد من المحاميات المتدربات بمقر مكتب المحامي خالد ابوراشد للمحاماة والإستشارات القانونية، حيث ألقى "أبوراشد" كلمة بهذة المناسبة تطرق فيها  إلى الفرق بين المحامي الذي يريد الإنجاز و بين المحامي الذي يريد أن يؤدي المهمه المطلوبة منه فقط لا غير، والتوفيق بيد الله عزوجل ولكن القرار بأيديكن في إشارة إلى المحاميات وأضاف إذا كنتي تريدي أن تكوني متميزة ووضعتي الهدف ستصبحي متميزه فالعميل يريد المحامية الفاهمه والمميزة و المتحدثة وكذلك يعود لأسلوب الإقناع و طولة البال واحتواء العميل.

وقال "أبو راشد" أن الكثير من الإستشارات التي تأتينا من الأشخاص يقولو لنا: " أنا لم أكُن أعلم ، وماذا أفعل ؟"،
فإذن لماذا لم تأتي من قبل ؟ لماذا لم تأتي قبل إتخاذ القرار ؟ فَهذا الأمر لا زال  موجود و المجتمع بحاجة إلى المزيد من التثقيف و بحاجة إلى قراءة اللوائح أول بأول، و قال أعود و أكرر هذا الشيء طبيعي في جميع المجتمعات واليوم نادراً ما ترى المجتمع بأكمله يعلم القوانين و اللوائح وإنما بنسبة و تناسب.

وأضاف "أبو راشد" نحن في حاجة ماسة، لماذا ؟ ( بسبب العناوين ) صياغة العنوان بطريقة خاطئة، ومن الممكن يصيغ موضوع قانوني بطريقة خاطئة فيأتي  بنتيجة عكسية، وذلك لأن القانون يكون دقيق جداً في الأحرف والمصطلحات، فَعندما يكون الإعلامي لدية ثقافة قانونية سيعلم كيف يصيغ المادة الخاصة بالقضية، و سيعلم كيف يصيغ الإستشارات القانونية الذي أعطاها له المحامي، و سيعلم أيضاً كيف يصيغ العنوان الذي يتوافق مع المادة الصحفية.

وتطرق إلى برنامجه "أعرف حقوقك" والذي يذاع  في يوم الخميس وهو الآن في السنه العاشرة ونسبة الإستماع له 2 مليون مستمع و يبدأ 2 الضهر وفي هذا الوقت أغلب الشعب السعودي يكون في وقت الذروة على القنوات الإذاعية، حيث استمر هذا البرنامج إلى عشرة سنوات  وإلى الآن وهو مستمر، و فكرتة بأن القانون دائماً يكون جامد و كَقوانين و أنظمة، وقال  إذا كنتي تريدي أن تجاوبي الناس على الطريقة التقليدية كَمثال: " على المرأة أن تتقدم إلى كذا ..." فَهنا الناس سينفرو، فَكانت الفكرة لدينا أو هدفنا هو شيئين: كيف نوعي الناس و كيف نثقفهم، لأن الثقافة  تظل ثقافة المجتمع  القانونية إلى الآن بسيطة، وفي نفس الوقت كيف يتم إيصال المعلومة القانونية المبنية على الأنظمة و القوانين الجامدة، و نشرح و نطرح للناس القضايا أول بأول بأسلوب سلِس و مبسط ليصل للجميع، ونبتعد عن المصطلحات القانونية الدقيقة والمصطلحات التقليدية، نتحدث بدعابة و طرفة أحياناً بحيث أن نوصل المعلومة ونثقف المجتمع بقدر الإمكان، وبفضل الله عزوجل نجاح هذا البرنامج أدى إلى استمراره عشرة سنوات، والمعلنين دائماً يختاروا هذا البرنامج، وفيه التفاعل الكبير جداً من خلال أسئلة الناس و اتصالاتهم، لأن الهدف منه أولاً و أخيراً تثقيف المجتمع قانونياً بطريقة مبسطة تصل للجميع، والشيء الأخر لم نكُن نختار القواعد الفقهية الأساسية، كُنا نتابع الأحداث أول بأول على سبيل المثال: ( قضية تحرش انتشرت نتحدث عنها، أو قضية ابتزاز حدثت نتكلم عنها، القضايا التي تحدث في الساحة )، فَهذا ايضاً كان يشد المستمعين إلى أن أصبحت بث مباشر من خلال الإذاعة و القنوات والتواصل الإجتماعي وحتى  أصبح نسبة تفاعل أكثر و تجاوب كبير بفضل الله عزوجل.