|

فن الإطلالة جمعية حصن للتنمية الأسرية بالواديين تعزز وعي المرأة بجمالها

الكاتب : الحدث 2026-08-19 10:34:39

عسير - أسماء عبدالله

 

في إطار اهتمامها بالمرأة، وحرصها على تقديم برامج نوعية تلامس احتياجاتها وتسهم في تعزيز جودة حياتها، أقامت جمعية حصن للتنمية الأسرية بالواديين، بالشراكة مع أحد المراكز المتخصصة في مجال التجميل والعناية، برنامجًا توعويًا وتدريبيًا بعنوان فن الإطلالةبمشاركة مجموعة من المستفيدات، وسط أجواء تفاعلية جمعت بين المعرفة والتطبيق العملي.

وجاء البرنامج انطلاقًا من اهتمام الجمعية بالتنمية الأسرية بمفهومها الشامل، وإيمانها بأن العناية بالمرأة وتمكينها بالمعرفة والمهارات التي تحتاجها في مختلف جوانب حياتها يُعد جزءًا مهمًا من العناية بالأسرة واستقرارها، حيث تحرص الجمعية على تنويع برامجها الموجهة للمرأة بما يتناسب مع اهتماماتها واحتياجاتها.

وتناول برنامج فن الإطلالةعددًا من المحاور المتعلقة بالجمال والعناية الشخصية، بدءًا من أساسيات العناية بالبشرة والتعرف على الطرق الصحيحة للمحافظة على نضارتها، مرورًا بأساليب العناية بالشعر والمحافظة على صحته ومظهره، وصولًا إلى مجموعة من المهارات العملية التي تساعد المرأة على الوصول إلى إطلالة جميلة ومتناسقة بأسلوب بسيط وصحيح.

كما تضمن البرنامج التعريف بـأساسيات المكياج، وطرق استخدام مستحضرات التجميل بصورة مناسبة، مع تقديم إرشادات عملية حول ترتيب خطوات المكياج واختيار الأساليب التي تبرز جمال الملامح بصورة طبيعية ومتوازنة.

وفي جانب العناية بالشعر، تعرّفت المستفيدات على مجموعة من المهارات المتعلقة بـتصفيف الشعر وتسريحه، إلى جانب التدريب على الطريقة الصحيحة لاستخدام أدوات التصفيف والسشوار، وكيفية الحصول على تسريحة مرتبة مع مراعاة العناية بالشعر والمحافظة عليه.

واتسم البرنامج بطابعه التفاعلي والتطبيقي، حيث أتاح للمستفيدات فرصة التعرف عن قرب على عدد من الممارسات والمهارات في عالم الجمال والعناية الشخصية، وطرح استفساراتهن والاستفادة من الخبرات المقدمة، الأمر الذي أضفى على البرنامج أجواءً من التفاعل والحيوية، وأسهم في تحويل المعلومات النظرية إلى مهارات عملية يمكن الاستفادة منها في الحياة اليومية.

ويأتي فن الإطلالةضمن البرامج التي تعكس اهتمام جمعية حصن للتنمية الأسرية بالواديين بالمرأة بوصفها محورًا أساسيًا في بناء الأسرة، وسعيها إلى تقديم مبادرات لا تقتصر على جانب واحد من جوانب التنمية، بل تمتد لتشمل احتياجات المرأة واهتماماتها المختلفة، وتعزز لديها ثقافة الاهتمام بالذات والعناية الشخصية والثقة في إطلالتها.

وأكدت الجمعية من خلال البرنامج أن التنمية الأسرية تبدأ من الاهتمام بأفراد الأسرة واحتياجاتهم، وأن البرامج الموجهة للمرأة تمثل مساحة مهمة لتنمية مهاراتها وإثراء معارفها وإتاحة الفرصة أمامها للاستفادة من الخبرات المتخصصة في المجالات التي تهمها.

ويجسد البرنامج كذلك أهمية الشراكة المجتمعية بين القطاع غير الربحي والجهات المتخصصة، بما يسهم في توظيف الخبرات والإمكانات لخدمة المستفيدات، وتقديم برامج ذات أثر ملموس تجمع بين الفائدة والمتعة والتطبيق.

وتواصل جمعية حصن للتنمية الأسرية بالواديين جهودها في تصميم وتنفيذ البرامج والمبادرات النوعية الموجهة للمرأة والأسرة، وتعزيز الشراكات التي تسهم في تحقيق رسالتها التنموية، وصولًا إلى أسرة أكثر وعيًا، ومرأة أكثر معرفة وثقة واهتمامًا بذاتها، في إطار من الوعي والتوازن الذي ينعكس إيجابًا عليها وعلى أسرتها ومجتمعها.