بر جازان أطلقت مبادرة «عام دراسي أكثر طمأنينة» بتوزيع 20 ألف سلة غذائية على الأسر المستفيدة
متابعات - نوح مجممي
أطلقت جمعية البر الخيرية بجازان مبادرة «عام دراسي أكثر طمأنينة»، التي تتضمن توزيع 20 ألف سلة غذائية على الأسر المستفيدة من خدمات الجمعية، إلى جانب حزمة من البرامج والمبادرات المصاحبة، بالتزامن مع قرب انطلاق العام الدراسي 1448هـ، بهدف تخفيف الأعباء المعيشية عن الأسر، وتعزيز استقرارها، وتهيئة أبنائها لبداية دراسية أكثر طمأنينة واستقرارًا.
وتأتي المبادرة امتدادًا لجهود الجمعية في تطوير برامجها ومبادراتها الخيرية والاجتماعية، والوصول إلى الأسر المستفيدة وملامسة احتياجاتها، من خلال منظومة متكاملة من البرامج التي لا تقتصر على تقديم المساعدة، بل تتجه إلى تعزيز استقرار الأسرة، ودعم أبنائها، وتهيئة الظروف التي تساعدهم على مواصلة تعليمهم وتحقيق طموحاتهم.
وأكد رئيس جمعية البر الخيرية بجازان أ. خالد حيدر أن مفهوم العطاء لدى الجمعية يتجاوز تقديم المساعدة المباشرة إلى صناعة الأثر، ودعم الإنسان والأسرة، وتعزيز قيم التكافل والتراحم في المجتمع، مشيرًا إلى أن الجمعية تعمل على تطوير مبادراتها بما يستجيب لاحتياجات الأسر ويعزز جودة ما تقدمه لهم من خدمات.
من جانبه، أوضح أمين عام الجمعية الشيخ محمد علاوي أن مبادرة «عام دراسي أكثر طمأنينة» تمثل امتدادًا لرسالة الجمعية في مساندة الأسر المستفيدة، والوصول بالدعم إلى مستحقيه، وقال:
«نسعى إلى أن نكون سندًا للأسر مع بداية العام الدراسي، وأن تسهم هذه المبادرة في توفير قدر أكبر من الاستقرار والطمأنينة للأبناء، بما يساعدهم على بدء عامهم الدراسي بروح من الأمل والطموح».
وأضاف أن كل برنامج من برامج الجمعية يحمل رسالة تتجاوز تقديم الدعم إلى صناعة أثر حقيقي في حياة الأسر؛ إذ يخفف عنها شيئًا من أعباء الحياة، ويمنحها مساحة أكبر للاهتمام بأبنائها وتعليمهم وبناء مستقبلهم.
وأكد أن غاية الجمعية ليست مساعدة الأسرة على تجاوز احتياج عابر فحسب، وإنما مساندتها حتى تقف بثبات، وتمكين أبنائها من بيئة أكثر استقرارًا تعينهم على مواصلة تعليمهم، وتنمية قدراتهم، وتحقيق طموحاتهم، ليكون الدعم خطوة في طريق حياة أكثر استقرارًا ومستقبل أكثر إشراقًا.
وثمّن العلاوي دعم القيادة الرشيدة للعمل الخيري والإنساني، مشيرًا إلى أن مسيرة الجمعية تحظى بدعم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وبمتابعة ودعم سمو أمير منطقة جازان وسمو نائبه، مثمنًا في الوقت ذاته دعم مؤسسة الغويري الخيرية، بوصفها شريكًا في النجاح وداعمًا لاستمرار البرامج والمبادرات وتوسيع أثرها والوصول بها إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين.
وتؤكد جمعية البر الخيرية بجازان استمرارها في تطوير برامجها ومبادراتها وفق احتياجات الأسر والمجتمع، وتعزيز الشراكات المجتمعية، بما يسهم في استدامة العمل الخيري، ورفع كفاءة برامجه، وتعظيم أثره في حياة المستفيدين.
وفي ختام تصريحه، دعا العلاوي أهل الخير والمحسنين إلى مواصلة دعم المبادرات الإنسانية والخيرية، سائلاً الله أن يبارك في عطائهم، وأن يجعل ما يقدمونه في موازين حسناتهم، وأن يكتب لأبناء الأسر المستفيدة عامًا دراسيًا حافلًا بالعلم والنجاح والتوفيق.
كما رفع أكفّ الضراعة إلى الله تعالى أن يحفظ بلادنا، ويديم عليها أمنها واستقرارها ورخاءها، وأن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ويمدّهما بعونه وتوفيقه، ويجزيهما خير الجزاء على ما يقدمانه من دعم ورعاية للعمل الخيري والإنساني، وأن يحفظ وطننا وقيادته وشعبه من كل سوء ومكروه، ويديم عليه نعمة الأمن والعز والازدهار.
كما دعا الله أن يبارك في مؤسسة الغويري الخيرية والقائمين عليها، وأن يجزيهم خير الجزاء على ما يقدمونه من دعم ومساندة للمبادرات والبرامج الخيرية، وأن يجعل ما ينفقونه ويبذلونه في خدمة الأسر والمستفيدين صدقةً جاريةً وأجرًا ممتدًا، وأن يبارك في أموالهم وأعمالهم، ويضاعف لهم الأجر والمثوبة، ويجعل أثر عطائهم ممتدًا في حياة الأسر والأبناء، نافعًا لهم في دنياهم وآخرتهم.