|

"قراءة النص 22" يوصي بإعداد استراتيجية وطنية للأدب السعودي وإطلاق برنامج لترجمته

الكاتب : الحدث 2026-04-10 02:52:07

متابعات - فيصل الحارثي

رفع المشاركون في الدورة الـ(22) من ملتقى قراءة النص، الذي نظمته جميعة أدبي جدة (النادي الأدبي الثقافي بجدة سابقًا)، خلال الفترة من 9 1- 21 شوال 1447 هـ الموافق 6 - 8 أبريل 2026م، في ختام الفعاليات، شكرهم لله أولا ثم لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين حفظهما الله لما يبذلانه من اهتمام كبير ورعاية فائقة ودعم للمشهد الثقافي والأدبي، ولسمو وزير الثقافة، ولمستشار خادم الحرمين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل، ولسمو نائبه، وسمو محافظ جدة لدعمهم واهتمامهم بالملتقى والحراك الثقافي والأدبي في منطقة مكة المكرمة. داعين الله سبحانه وتعالى أن يحفظ بلادنا وخليجنا من كل شر ومكروه 
كما شكر المشاركون "جمعية أدبي جدة" على اختيارها موضوعات سنوية تخدم الحركة الأدبية والثقافية، مؤكدين على ضرورة استمرار هذا الملتقى في قابل الأعوام لما له من حضور فاعل في مشهدنا الأدبي والثقافي، متوجهين بالشكر أيضًا لجامعة الأعمال والتكنولوجيا وللوجيهين: الدكتور عبدالله صادق دحلان والشيخ سعيد العنقري نظير دعمهم للملتقى ماديًا ومعنويا.. آملين أن تضطلع وزارة الثقافة ببرامج ومبادرات عبر هيئاتها الرسمية، وأن تدعم هذه الملتقيات، وتعزز دورها وترعاها ماديًا ومعنويًا، كما دعوا إلى ترسيخ ثقافة تكريم الرموز الثقافية والأدبية وإبراز جهودهم ومنجزاتهم لتقرأها الأجيال القادمة، ولتشكل أنموذجا للقدوات الرائدة في المشهد الثقافي والوطني، مرتئين ضرورة العناية بمخرج هذا الملتقى وطباعة الأبحاث المقدمة فيه؛ ليفيد منها الباحثون والمهتمون. كما دعا المؤتمرون إلى تعاضد المؤسسات الأدبية والثقافية للنهوض بالمشاريع الريادية التي تخدم الأدب السعودي عبر تاريخه الممتد. مؤكدين على صياغة برامج ودورات لتنمية المواهب الأدبية والثقافية لدى جيل الشباب والفتيات بما يحفظ الهوية العربية السعودية ويعزز حضورها المحلي العالمي.
ودون المشاركون (9) توصيات في ديباجة ختام الملتقى، الذي أقيم تحت رعاية صاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن جلوي آل سعود، محافظ جدة، وكُرّم فيه الأديب الأستاذ محمد علي قدس، وناقش موضوع " آفاق الأدب السعودي في ظل رؤية المملكة2030"، حيث شملت التوصيات التي اعلنت بصوت الدكتور عبدالإله جدع  وهي:
* إعداد استراتيجية وطنية شاملة للأدب السعودي تعزز حضوره محليًا وعالميًا، لتتكامل مع مستهدفات رؤية 2030.
* إطلاق برنامج وطني للترجمة لنقل الأدب السعودي إلى اللغات العالمية، وتعزيز التبادل الثقافي.
* تمكين الكتّاب والمواهب الشابة من خلال برامج تدريبية وحاضنات أدبية، وربطهم بالفرص المحلية والدولية.
* تعزيز حضور الأدب السعودي في التعليم عبر تطوير المناهج وإدماج نماذج معاصرة تعكس الهوية الوطنية.
* تفعيل دور الأدب ضمن الاقتصاد الإبداعي بوصفه قطاعًا منتجًا يسهم في تنويع مصادر الدخل.
* تعزيز الشراكات الثقافية الدولية والمشاركة الفاعلة في المعارض والمحافل مع جمعيات الأدب في مناطق المملكة.
* الاستفادة من التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في تطوير الإنتاج الأدبي ونشره.
* إنشاء قاعدة بيانات وطنية للأدب السعودي توثق الإنتاج الأدبي وتيسر الوصول إليه.
* ربط الأدب بالسياحة الثقافية عبر إبراز المواقع والرموز الأدبية ضمن التجارب السياحي