نبض أمومتي وضحكة عمري ..

الطائف - البتول الزكري

وها أنا اليوم أكتب إلى أول معاني فرحتي ،، وأجمل مارأت عيني ،، إلى أغلى قطعة من قلبي .. طمأنينة روحي ،، ضحكة عمري وهبة ربي .. 
أنت رجائي وأملي في الحياة ..
أنت ابتهالي ودُعائي في الصلاة .. 
أنت الشمس التي تشرق في أنحاء قلبي ..
أنت جرعات السعادة التي تحلو بها حياتي ..
أنت من ربي نعمة وعطاء ،، أنت لي الماء والهواء .. 
أنت قوتي وأماني وطموحي وكل أمالي ..
رفيقي بكُل أوقاتي ،، في قمة فرحي و أسوء حالاتي ..
طفلي الأول ونبض أمومتي ،، قرة عيني وسر بهجتي ..
عندما ولدت وأقبلت على الحياة أقبلت معك كل أفراحي ،، وأورد قلبي من جديد برؤية ظلك المتباهي..
وازدانت بالروح والإشراق لحظاتي و كل أوقاتي ..  
حقًا إنك أجمل أرزاقي ،، بل إنك الجزء الأجمل الذي يرسم البسمة على شفاهي .. لك روحي ،، لك عيناي ،، ولك كل حواسي ..أنت حياة الروح وروح الحياة ..
أصبحت دنياي بوجودك زاهية بألوان الفرح ،، شهية بطعم العسل .. 
أتذكر كل تفاصيل مجيئك إلى عالمي ،، مرّت الأيام سراعًا كلمح البصر ،،‏ كبُرت و كبُر حبك في أحشاء قلبي ،، فأنت بمثابة السكر لكل أشيائي المُرة ،، وقعت في حبك من أول نظرة ،، سرقت قلبي ،، سلبت عقلي ،، آسرتني ببراءة ضحكتك .. أفديك بعمري وأفتدي قلبك الصافي ،، وأبقيك دومًا وأبدًا في حضني الدافئ .. سعادتي اكتملت بوجودك بقربي ،، فهو الأمل الذي أضاء دربي ،، وحبي لك ليس له مثيل لأنك فلذة كبدي ،، وأمنيتي التي لم أرجو سواها من ربي ،، وهديتي التي وهبني إياها خالقي .. 
وها أنا أهدي دماء قلبي مداداً لكلماتٍ أخطها إليك ،، أبث فيها حبي وخوفي عليك ،، حصنتك باسم الذي وهبك لي أن يحفظ لي مقلة عينيك وشفاهك ووجنتيك ،، وأناملك وقدميك ،، واستودعتك عند الله ياأغلى ماأملك .. فاحفظه يا ربنا حفظًا يليـق بجلالك وعظمتك ..

انتقل إلى أعلى