المنكوتة والمعيني وعبدالخالق وهوساوي ينثرون إبداعهم في الأمسية الحادية والعشرين لجماعة فرقد بأدبي الطائف.

الطائف - هلال اليزيدي 

 

تألقت ثلةٌ من شعراء فرقد في ليلةٍ جميلة من ليالي الشعر العربي، تداعى فيها الشعر بكل جماله وألقه، في تنوع رائع، من حيث الأغراض والإلقاء.

وقد أقيمت هذه الأمسية  ضمن فعاليات الطائف عاصمة الشعر العربي للعام 2022م، والتي شارك فيها كل من الشعراء : علي المنكوتة  الزهراني، وتركي المعيني، وعبدالخالق خضران الزهراني، وعبدالإله هوساوي.

وافتتح المُحاوِر الأستاذ حامد العباسي، الأمسية بالتعريف بالضيوف المشاركين في الأمسية بتقديمهم بصورة متوالية، مبتدئا بالشاعر عبدالله هوساوي، تلاه الشاعر على المنكوتة، ثم الشاعر عبدالخالق خضران، ثم تركي المعيني.

وقد ركز الشاعر عبد الخالق خضران على الشعر الديني، ومما قال في الأمسية  :

‏أقسمتُ باللهِ إنّي لا أكلّمها

لأنّها لا تفي بالعهدِ والذممِ

 

وإنْ أتتْ تدّعي حبّاً سأهجرها

ولا أبالي بما ألقاهُ من ألمي

 

فما لبثتُ سوى يومٍ وليلتِه

ورحتُ أسألُ عن كفّارةِ القسم

 

ومما قال  هوساوي:

‏يا أيها الإنـسان ما هـذا القلق

أوليس ربك قد تكفل ما خـلق؟

 

أوليس بعد العسر يسر مثلما

بعد الليالي دائما يأتي الفـلق؟

 

لا بـأس فالأحزان يتبعها رضـا

يضفي عليك بإذن مولاك الألق

 

كن مثل سهم إن تراجع للورى

جد النشاط بهـمة ثـم أنـطـلق

 

، كما أبهج الأمسية هوساوي بإلقائه بعض النصوص الإخوانية الفكهة،

وقد ركز الشاعر تركي المعيني الغزل في شعره ، ومما قال :

لو أنَّ ليلى حينما غنَّى الهوى:

ليلى .. أمالتْ سمعَها ، وأصاخَتْ !

،

ما كانَ قلبي بـ الحنينِ مؤطَّرًا

وملامحي، من فرطِ حُزنيَ شاخَتْ !

،

وكأنَّها الدُّنيا مَشَتْ بـ همومِها

حتى على "ضلعي الهزيلِ" أناخَتْ !

 

كما ألقي  الشاعر علي المنكوتة  نصوصا منوعة  ومما قال :

يا حائكَاً ثوب الحظوظ  أليسَ لي

مما تَحيكُ من الحظوظِ نصيبُ؟!

 

إنّي أضعْتُ على الطريق بقيتي

فيَتِيهُ اسمي والزمان غريبُ

 

هبْ لي يقيناً للوجوهِ فإنني

بالظنِّ أُخطي تارةً وأصيبُ

 

تتشابهُ الأسماء مثل مواجعي

فيزيد  وجهِي في الأسى ويشيبُ

 

ثم فتح مدير الأمسية المجال لمداخلات وتعليقات الحضور، إذ تداخل كل من: د. أحمد الهلالي، و الإعلامي  منصور الغامدي، والشاعر عمار البطحاني، والشاعر د. رداد الهذلي، ثم الشاعر عاصم الزهراني، والشاعر يبات علي فايد.

وفي ختام الأمسية قام رئيس النادي الأدبي الثقافي بالطائف، الأستاذ عطا الله الجعيد، بعد مداخلته بمشاركة الدكتور أحمد الهلالي رئيس جماعة فرقد الإبداعية، في تكريم الضيوف ومدير الأمسية والتقاط الصور التذكارية، ثم  ثم أنشد الشاعر عمار البطحاني أبياتا شعرية تراثية بطريقة المجس الحجازي نالت إعجاب واستحسان الحضور، ثم وقع الشاعر علي المنكوتة نسخا من ديوانه: وجوهٌ ليست في المرايا، لحضور الأمسية  كما أهدى نسخا منه لمكتبة النادي.

Responsive image
Responsive image
Responsive image
Responsive image
انتقل إلى أعلى