امرأة بردائها الليبي

بقلم - د. سلمي بن ناجم الضعواني


 من قارة سمراء تلألأ جبينها
تجابه الامواج و العثرات
تحتزم الصبر
تعجن خبز التنور
بدموع الآسى على المغادرين
على أشبال قطعتهم نغرات الفتن
تواعد الأمل و تحاكي الشجن
و تجمع تكهنات المستبصرين
تغار الأنجم من كحل الجدة
بين أحداقها
و تبتسم بصفاء هناك رب كريم
ليبية إيمانها بفرد تجلي في العلا
ظنها به أعلى و أغلى
تهد الكوارث بعصا معصدة
اهدتها الأم
لتبقى الأجيال بلقمة الهناء و النقاء
لتعد رجال أشاوش حين النداء
سيكون اللقاء
بصدور عارية أبرق السماء
و زمجرة الأسود صدى بالانواء
ستكون ليبيا
بفرحة الاقدار بعد العناء
و ترجع الوان الرداء بلون العمار و الأزهار
واحة غناء بلوحة ذهبية
و نقشة الفضة الإفريقية مزيج عرب الصحراء .

انتقل إلى أعلى