"شكر بلون ونكهة اللومي يتوجه الوجيه الخرس"

بقلم /  د. عبدالله البطيّان

بدعوة كريمة تلقيتها من الوجيه محمد حسين الخرس "ابوهاني" لافتتاح مجلسه العامر، ظننت أنها عامة كما كان يدعو المحبين وأهل الجود والخير قبل حادثة كورونا، إلا أنه باتصاله المباشر علي شخصيًا طلب مني أن أكون ضيف شرف ليتحول مجلسه إلى منتدى يتهافت عليه الرواد، والمعنيين في حسهم الذوقي العالي.

"ابوهاني" الخرس حرص على تواجدي ومشاركتي وتقديم ما يمكن تقديمه للمجتمع بنافذة منتداه، وأن أدعو من خلالي المبدعين الشعراء والمثقفين، وكل من لهم براعة ذاتيه؛ ليضيء انعكاس طاقته الإبداعية برحابة الوجيه صاحب الدعوة، وكان له حرص منقطع النظير على أن أتواجد، وأشارك حتى أنه لا يكتفى باتصالاته الشخصية الأسبوعية بل يعزز من دوري الوطني أولًا، والأدب الثقافي ثانيًا، وما نقدمه بشكل فردي من خلالي، وكذلك من خلال مجموعة النورس الثقافية، حتى تم الاتفاق بأن أكون أحد المارين على منتداه المشاركين كضيف شرف.

كانت ليلة السبت الثاني من أكتوبر ٢٠٢١م بصمة مختلفة "بقصائد مزجاة وشوية شعور "كنت أظنني فارسها، والحقيقة الحضور الكريم من الجنسين وقاصدي مجلس "أبي هاني" لتلبية دعوة حضور تلك الأمسية وهناك من تعنى من خارج الأحساء ضرب المئات من الكيلومترات وخصوصاً ممثلي منتدى أعضاء المجلس العربي للأدب، منتدى الشعر الشعبي، بيت شعراء الخليج، مشهد الفكر الأحسائي، مجموعة النورس الثقافية، وأفراد كثر أمطروني بقصيدة تواجدهم الخالدة والتي وسمت في مسيرتي وحفرت ذكراها في خلدي.

والمضاف الجدير بالانتباه ما قدمه عريف الأمسية أ. أحمد بن عبدالله العبد رب النبي والمحاور الذكية المحفزة لشهية الجمهور، إذ كان القصد أمسية شعرية، وطريقته وخبرته أوقد في أعين المكتظين في المنتدى وبث لمسامعهم عبدالله البطيَّان المسكوت عنه في ميادين عدة، وبهذا وجب علي أن أشكره عما قدم في سبيل الكشف والتبيان والحرص على تجسيد المسار الشامل لشخصي حسب ما تفضل به من محطات حياتي والكثير من مواقفي، وسارع في درئ الشبهات والدعوة لدعمي ودعم مشاريعي الوطنية الثقافية بصور متعددة تلك الليلة فله الشكر والتقدير والذكر الحسن.

الحديث عن تلك الدعوة وتلبيتها  ذات شجون حيث الإعلام النشط والأخبار التي تناقلت الحدث، ومن خلاله فرصة أن أتقدم بلون اللومي الحساوي ونكهته النفاثة للشكر الجزيل وبوابل من الثناء الجميل الوجيه محمد حسين الخرس "أبي هاني" وما يقدمه للوطن عمومًا والأحساء خصوصًا من خلال مجلسه والمنتدى الإبداعي الذي يجمع أطياف المجتمع ورواد العطاء المميز بلون علم المملكة العربية السعودية ومساهمته في إضافة نخلة أحسائية خالدة يؤتى أكلها كل حين.

انتقل إلى أعلى