"ملتقى الورد 2026" يختتم فعالياته بحضور جماهيري لافت
متابعات – مشاري العصيمي
اختتم "ملتقى الورد والنباتات العطرية 2026" فعالياته أمس في منتزه الردف بالطائف، وسط حضور جماهيري لافت ملأ جنبات المنتزه في يومه الأخير، بعد 17 يوماً من الفعاليات المتواصلة.
وشهد الملتقى أكبر مشاركة في تاريخه لمزارعي الورد الطائفي وأصحاب مصانع التقطير، بمشاركة أكثر من 100 عارض، إلى جانب عدد من الأسر المنتجة، ما عكس حجم الحراك الاقتصادي والسياحي الذي يصنعه "الورد الطائفي" كمنتج وطني.
وأثنى عدد من أصحاب المصانع والمشاركين على مستوى التنظيم والإقبال الكبير، مؤكدين أن فعاليات هذا العام أسهمت في زيادة المبيعات والوصول إلى شرائح جديدة من الزوار. كما جذبت الفعالية أنظار الزوار بمشاركة عدد من العلامات التجارية، إضافة إلى "ممشى الورد" الممتد على مسافة 200 متر، والذي حمل هوية ورائحة الورد الطائفي وشهد إقبالاً كثيفاً طيلة أيام الملتقى.
وشهدت الفعاليات زيارة عدد من المسؤولين ورجال الأعمال الذين أشادوا بمستوى التنظيم والمحتوى، مقدمين شكرهم للشركة المنظمة على ما بذلته من جهود.
من جانبه، أوضح منظم الفعالية، رجل الأعمال عبدالرحمن الجعيد، أن الملتقى حرص هذا العام على تسهيل كافة الإمكانيات لمشاركة أكبر عدد من المزارعين وأصحاب مصانع الورد الطائفي، دعماً للمنتج المحلي وتعزيزاً لقيمته الاقتصادية.
وأضاف الجعيد أن منتجات ورد الطائف تشهد تطوراً ملحوظاً عاماً بعد عام، حيث تجاوزت 40 منتجاً متنوعاً، والعدد في ازدياد مستمر مع دخول تقنيات جديدة في التقطير والتصنيع.
واختتم الجعيد حديثه بتقديم الشكر لسمو محافظ الطائف على دعمه وتمكينه لكل ما من شأنه تنمية المحافظة وتطويرها، كما شكر أمانة الطائف، وغرفة الطائف، وكافة الجهات الحكومية والشركات الخاصة الداعمة، إضافة إلى زوار الفعالية وضيوفها.