في جلسة تأمل .. آل عبد الجبار تدعو للتسامح

عرّفت المدربة والاخصائية في تطوير الذات زكية آل عبد الجبار معنى التسامح: بالعفو عن الناس وعدم رد الإساءة بالإساءة، والترفع عن الصغائر في الخلافات.

جاء ذلك في اللقاء الشهري لجلسات الاسترخاء والتأمل التابع لجمعية العطاء النسائية الأهلية بالقطيف، بعنوان "التسامح" من خلال منصة زوم مساء أمس الإثنين 26يوليو الجاري، وبحضور 40 مشاركًا.

وأكدت أن التسامح فضيلة أخلاقية، وضرورة مجتمعية، لضبط الاختلافات وإدارتها، واعتبرت التسامح نوع من التجلي الحقيقي لمفهوم حقوق الإنسان.

وأبانت أنه لا يعني التخلي عن المعتقدات الخاصة، ولا يعني بالضرورة الرضوخ لمستوى العلاقة نفسه بل هو ما يقتضي  تحديد إطار العلاقات بشكل حيادي وجديد بحيث لا تعود كما كانت.

وشددت على أن السلام الداخلي هو أهم دافع للتسامح، و أن التسامح مع الذات هو الأكثر تأثيراً على مستوى المنظومة القيمية والنفسية كذلك. 

وحول إظهار القوة بالردود أبانت أن التسامح كسلوك وموقف ليس دليل ضعف، وأن بعض الردود قد تكون واجهة للوقوع فيما هو أسوأ.

تخلل اللقاء عدد من التمارين والتدريبات الخاصة للتخلص من آثار المواقف السلبية، والتسامح مع الذات ومع اعضاء الجسم ومع الفكر

انتقل إلى أعلى