لا تنشغل بزكية النفس

بقلم - حسن الصعيبي

بعض الناس يميلون بعواطفهم الى حلو اللسان . سلوك سيء  يستعمله بعض ضعاف النفوس لكسب رضى شخص  او محاباة مسؤول   سرعان ما ينكشف المكنون  والقصد من هذا الفعل لسلب حق زميل او صديق او حتى اخ او اخت 

انشغال الانسان بتزكية نفسه  وتزكية غيره  هذا نوع من التملق والنفاق  
من يحتقر الناس في مايقومون به من مجهودات  سواء اصابو ا ام جانبوا الصواب ويكيل التهم جزافًا  وينظر الى نفسه أنه على الطريق المستقيم ويرى غيره في دائرة الخطأ نقول لهذا 
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُربِّي أصحابَه على التَّورُّعِ عن الدُّخولِ في أحكامِ اللهِ على عِبادِه بالجنَّةِ أو النَّارِ؛ وذلك بألَّا يَتألَّى أحدٌ على اللهِ؛ فالإنسانُ له الظَّاهرُ مِن أخيهِ، أمَّا السَّرائرُ فلا يَعلَمُهما إلَّا اللهُ سُبحانه 
لاتعجب بعملك مهما كان انجازك واتقانك  في العمل اكان عبادة لله سبحانه . اوانجاز   ما كلفت به في مجال عملك  لا تستصغر من دونك ولا تتعالى على اقرانك  
 سمعنا  وقراءنا  لكثيراً  يذكرون  ويحذرون   من هذا الفعل لأن التألي على الله منهي عنه 
يقول خير البشر  فوالله وانا رسول الله ماادري  مايُفعل بي يقصد في الاخرة 
البعض يزكي من يشاء بغير تثبت ولا تحقق وقد تنفخ تلك التزكية العظيمة شخص لايستحقها وليس اهلا لذلك فلا تلوم نفسك اذا انفجر في وجهك يوما  
والعكس  اذا وجدنا المداحين  المنافقون بأن نحثوا بالتراب عليهم   مَن كانَ مِنكُم مَادِحًا لا مَحَالَةَ فَلْيَقُلْ: أحْسِبُ فُلَانًا، واللَّهُ حَسِيبُهُ، ولَا أُزَكِّي علَى اللَّهِ أحَدًا

انتقل إلى أعلى