"لعل في الأمر خيرة "

 

قيل في الخيرة: 
‏وتظن أنك حُرمت والحقيقة أنك رُحمت

بداية الإنسان يحتار في بعض الامور ويحتاج مايشعر بع بـ الإطمئنان بعد التوكل على الله سبحانه، والحيرة حالة طبيعية تصيب الانسان عندما لم يجد طريقًا للتخلص من التحير والتذبذب الذي يصيبه فلا استشارة تريحه، ولا توكل وعزم يطمئنه، عندها يلتجئ للاستخارة.. فما هي الاستخارة؟ وهل هي مشروعة؟ وماهي مواردها؟ كل ذلك سنحاول الإجابة عنه من خلال هذه المقالة.

الاستخارة لغة :
الاستخارة في اللغة، هي طلب الخيرة في الشيء، يقال: استخِرِ اللَّه يخر لك. والخيْرة- بسكون الياء- اسم من خار اللَّه لك، أي أعطاك ما هو خير لك، وأمّا بفتح الياء (الخيَرة) فهي الاسم من قولك: اختاره اللَّه تعالى. ( جمعًا بين الصحاح والنهاية ولسان العرب)

وقد بينت احدى الاستفتاءات أن المشورة تتقدم على الاستخارة اذ لعله تكون المشورة سببًا لزوال الحيرة والتردد عند الإنسان ومع عدم زوال الحيرة بالمشورة ينتقل إلى الاستخارة


واخيراً أسأل من الله ان لايجعل في أمورنا الحيرة

ويجعل بها الصلاح في الدنيا والآخرة 

"وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم "


اخوكم الفقير لله :
 
عضو نقابة الإعلاميين الكاتب والإعلامي /

احمد حمد بن صـخـي البــدري الأشـجـعي الـعنـزي 

" الــكــويــت "

‏Twit: ahmedal3nazy1
‏snb: al3nzey50 
‏Ins: al3nazy501
‏Tktok:al3nzey50

انتقل إلى أعلى