٠٠ اختلاف الأفكار باختلاف الاقطار ٠٠

الأيام دول بدليل قول الحق تبارك وتعالى ٠٠
 وتلك الأيام نداولها بين الناس !! 

بالأمس كان البعض فقيرًا معدمًا وكان طموحه بسيطًا صار اليوم ذو مكانة وذو شأن كبير في المجتمع والفضل يعود بعد فضل الله عليه بتغير المكان الذي كان له الدور الأكبر في تغير الأفكار التي اوصلته لتلك المكانة !!

المكان له دور في التفكير الإيجابي أو السلبي فالذي يسكن في الهِجَرة  تفكيره يختلف عن الذي يسكن بالقرية والذي يسكن بالقرية تفكيره يختلف عن الذي يسكن بالمدينة والذي يسكن بالمدينة تفكيره يختلف عن الجميع !!
 
التاجر تفكيره منصب على الأماكن التي يرا أنها قابلة للنمو وينتظر من نموها تطور تجارته والزيادة في رأس ماله واستمرار نشاطه التجاري 
ويقاس على ذلك بقية الأعمال الاخرى !! 


التطور الزمني جاء حاملا ً معه أفكاراً جديدة حسب مكانه وحسب الجيل الذي نشأ فيه !! 

إذا عاد الزمن إلى الوراء قليلا ً لوجدنا أن هناك من بنى بأفكاره شيئاً أكثر فائدة مما يتصوره عقل الفكر الجديد واقرب مثال على ذلك وجود الآثار التي مازالت قائمة إلى الآن رغم البساطة التي تحويها من جميع الجوانب لكن الأفكار التي صاحبت بناءها كانت أفكاراً في غاية الروعة والدقة  آنذاك !!

التعليم عن بعد جاء من خلال أفكار ملائمة لمكان معين ولزمن معين ولا يعني بالضرورة أن فكرة التعليم عن بعد تناسب لمن يعمل بالمصنع أو بالمتجر فلكل مكان له مايناسبه من أفكار !! 

المجتمع الدولي يسعى جاهدًا بأفكاره أن يلبي طموح الشعوب ولكن تختلف تلك الأفكار باختلاف تضاريس وحياة كل شعب !! 

المجتمع الدولي أصبح قرية صغيرة  في فكر التكنلوجيا المعاصرة لكن يبقى محتار في تلبية الطموحات كما هو الحال داخل الأسرة الواحدة فلكل ٍ فكر مختلف بواقع حاله ومكانه !! 

الزمن لا يتوقف عند فكر محدد بل يتجدد ذلك الفكر بتجدد الزمان ويتغير بتغيّر المكان !! 

٠٠ بقلم جبران شراحيلي ٠٠

انتقل إلى أعلى