الجوده الشاملة في حياتنا

بقلم  - عبدالعزيز بن محمد النهيّان

مصطلح اقترن بالمؤسسات والشركات سواء كانت الربحيه أو غيرها تهدف الى رفع القيمة الحقيقية للمنتج أو المصنّع من خلال رسم التوقعات المستقبليه حسب الأحداث والظروف والسيناريوهات وذلك لتضمن تحسين العمليات والمنتجات والخدمات .
وتعد إدارة الجودة الشاملة ركن أساسي للحصول على شهادة الآيزو وذلك من خلال تطبيق معايير الجودة ( وهذا ليس محور مقالي).
حيث سأتحدث هنا عن إدارة الجودة الشاملة في العلاقات وهذا الأمر سأتناوله من خلال (قانون التعاطف) ماهو ؟ وعلى ماذا يرتكز وكيف نتعامل معه ، وذلك للحصول على أعلى نتيجة في الجودة الشاملة تؤهلنا للحصول على شهادة الآيزو في تقدير الذات والراحة النفسية في العلاقات .
فقانون التعاطف يرتكز على أمرين مهمين :
١-المعرفة ٢- الفهم .
فلا تستقيم معرفة بلا فهم ولا يستقيم فهم بلا معرفة فمن الممكن أن تعرف (زيد) ولكن لا تفهمه فعندئذٍ لا تستطيع التعامل معه وستكون علاقتك معرضة للانهيار .
ولكن يجب أن نعلم أن المعرفة والفهم لابد أن يكون لثلاثة أمور مهمة هي :
اولاً معرفة وفهم الأفكار ! بماذا يفكر الطرف الآخر ، وهذا يتطلب هدوء وعدم اندفاع في بناء جسور المعرفة ويتطلب استماع بشكل جيد ومراقبة لكل ما يخرج من الاخرين حتى تتكون لدينا صورة نمطية لأفكار الآخرين ومعها نستطيع التعامل وفق هذه الأفكار بما يضمن سلامتنا وعدم استنزافنا لوقتنا ومشاعرنا وطاقاتنا

.ثانياً معرفة وفهم المشاعر  وهذا يمنحنا أيضا كنترول عالي في التعامل والحذر مع مشاعر الآخرين وجرحها أو تأثيرها على سلوكنا وما يصدر منا .
ثالثاً  معرفة وفهم ردود الأفعال المتوقع حدوثها من الآخرين وهذا التوقع يمنحنا كنترول لما يصدر منا ويمنحنا أيضا رقابة ذاتية تجعلنا في مأمن من ردود أفعال الآخرين وتحفظ لنا طاقتنا  وجهدنا ووقتنا وتمنحنا كذلك سلامة الصدر الدائمة .
أخيرا هذا القانون لو طبقناه بشكل جيد وأدرناه بإحترافية عالية لأصبح لدينا توازن كبير في بناء وادخار المشاعر والعلاقات . 

انتقل إلى أعلى