التميز المؤسسي والجودة وأثرهما في الإنجاز وتحقيق أهداف المؤسسات

أصبح في عالم اليوم التميز المؤسسي أمراً مهماً ولا غنى عنه للمؤسسات والأفراد ، في عصر التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي ، صار حتمياً على الإنسان أن يكون مواكباً وملما بمفاهيم التميز المؤسسي ، والجودة ، والإبتكار والإبداع ، والنهل من المعارف الحديثة ، وإمتلاك القدرات والخبرات اللازمة التي تمكن الفرد والمؤسسة من الإنجاز ، وتحقيق الأهداف بأقل تكلفة وجودة.

وتعرف الشبكة العربية للتميز والإستدامة بأنه هو
:"هو حالة التفوق في النظام الشامل للأداء المؤسسي والممارسات التطبيقية لهذا النظام وتحقيق النتائج المتميزة للمعنيين، وهي مرحلة متقدمة من تطور أعمال الجودة في المنشآت، حيث المنظمة المتميزة هي التي تسعى إلى تحقيق رضا المعنيين من خلال ما تحققه من إنجازات ، بصورة عامة نجد أن المؤسسات المتميزة سواءً كانت حكومية أو غير حكومية هي تلك التي تبذل كل ما في وسعها لتحقيق الاحتياجات الحالية ، بل والتوقعات المستقبلية لجميع المعنيين بأمر المنشأة وأصحاب المصلحة العليا بها (stakeholders) وذلك من خلال ما تقدمه من خدمات والكيفية التي يتم بها تقديم هذه الخدمات ".

ويعرف الباحث اياد الدجني في ورقية بحثية له مفهوم الجودة بأنها  : اسلوب اداري يتيح للعاملين استقطاع القليل من وقتهم للتفكير باسلوب منهجي وجماعي لتحقيق ما يلي : 
- دراسة الاساليب والعمليات الحالية.
- التعرف على متطلبات الجمهور المستهدف
- تحسين الاساليب الحالية
- الاستثمار الامثل للموارد".

 

ومن غير الجودة والمؤسسية ستخسر المؤسسات والمنظمات والمجتمعات الكثير من الأموال الطائلة التي تنفق في غير محلها ، من غير هدى ولا تخطيط ، وستفقد  أهم عنصر وهو العميل .

ولذلك كثرت جوائز التميز والجودة في الدول لتسريع عملية الجودة، وتحسين الأداء وتحقيق اهداف المؤسسات والجمعيات والمنظمات بأسهل الطرق.

 

بقلم - مشعل الهويدي

 

انتقل إلى أعلى