قصص إيجابية ومؤثرة

مسيرة البشر في الحياة تتخللها أحداث وتسير في محطات وتطرأ عليها تقلبات وتكتنفها تعثرات… البعض يتوقف ويبلغ منه اليأس كلَّ مبلغ عندما يواجه الصعاب والعقبات والبعض ينجح وآخر يتغلب على الفشل ويتحدى الصعاب نحو بارقة الأمل.

عالم الصحافة واسع وجميل فكلما تعمقت في التحرير والكتابة وازدادت كتاباتك وانتشرت مقالاتك وتوسعت تحقيقاتك وتنوعت تقاريرك الصحفية كلما وجدت نفسك أمام قصةٍ واقعية أو تجربةٍ حقيقية لشخصيةٍ عامة أو إنسانٍ مغمور سواءً في إطار بحثك المهني أو من خلال بحثهم عنك لتكون منبرًا للرواية أو ناشرًا للحكاية.

الهدف المهني في الكتابة للقصة عامةً بالنسبة لي أن تكون ذات مصداقية ولها جدوى ومنفعة عند النشر والتداول كي يستفيد منها القارىء وتساهم بإيجابية في المجتمع.

بطل قصتنا القادم عاش تجربةً مختلفة في بيئةٍ صعبة لكنَّ قصته الواقعية فيها مواقف جميلة رغم بؤس المكان وتركت مآثر رائعة وإن ظل راويها في جنح الظلام.

حدثني الراوي  في دقائق عن سنواتٍ عشر قضاها بين القضبان.

‏فقال: كان قدري وارتضيت ماكتبه الله لكنني عشت فصولًا جديدة في حياتي ورغم وجودي في السجن إلا أنني استطعت أن أكون إيجابيًا رغم محدودية الإمكانيات وبعد توفيق الله تركت في عنبري داخل الحبس عظيم الأثر ‏وأضاف : لم ولن أنسى الأوفياء.

‏⁧‫رغم مرارة المدة التي قضاها في السجن إلا أنه خرج لحياة الحرية بعد فقدان الأمل متفائلًا وإيجابيًا… الجوانب الجميلة في سجن العشر سنوات تفوقت على السلبيات لذلك قرر أن يسرد لنا قصته طوال عقد من السنوات لنشر التفاؤل ونبذ اليأس مهما كانت الظروف … ترقبوا القصة بتفاصيلها قريبًا.

✍🏻 سالم جيلان : أبو يزيد 

انتقل إلى أعلى