|

القارورة وتقاعدها

الكاتب : الحدث 2026-09-29 06:06:21

بقلم: وداد المنيّع 

المرأة هيكل عظمي ضعيف، فهي كما أوصى بها الرسول صلى الله عليه وسلم قارورة. نعم قارورة، ومع مرور الولادة والعمل وغيره تُهَشّ، ناهيك عن العوارض الصحية.

والسؤال هنا: كيف لها أن تستمر في العمل إلى عمر تعدى الخمسين؟ وكيف في قطاعات أخرى إلى ما بعد الستين؟ كل علامات الاستفهام! كيف؟ ولماذا؟ وإلى متى؟! رفقًا بالقوارير!

الآن البيت الأسري في حالة هشة بسبب السوشيال ميديا والضياع الفكري وارتعاش المنهج الأصولي لبقاء الأسرة أكثر وقت ممكن! الاستقرار مهتز، والشباب عازف عن الزواج، والبعض - بل الأكثر - يحتاج إلى تفرغ زوجته، وإن لم تتفرغ أخذ غيرها! إنه وضع مضنٍ ومزرٍ يهدد الكيان الأسري.

وأين هي؟ هيهات لها! التقاعد يحتاج عمرًا على العمر. رفقًا بهن ومحاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه من هدم بيوت تحتاج الزوجة / الأم / المرأة بشكل عام أن تكون في بيتها. فالوظيفة عامل مهم كي لا تكون عالة على ذويها، ولا نريدها أيضًا مقعدة!

حبذا إعادة صياغة البنود والمعايير للتفهم التشريحي لها، وأيضًا أمور كثيرة، حبذا لو قام كل قطاع بعمل استبيان عما تحتاجه وما لها وما عليها، خاصة بعد الوفاة، هناك بند إذا تقاعد الأب - من هو أكثر راتبًا - أو الأم يعود للأبناء، والطرف الآخر إلى أين يذهب تقاعده؟! التماسًا مجديًا لتقنين الخسائر الصحية والبقاء على مضض وما إلى ذلك!

دمتم للكيان المجتمعي الصحي الإيجابي .

وقفة..
قال الرسول عليه الصلاة والسلام: "رفقًا بالقوارير".