|

السعودية مملكة الإنسانية .. صَادِقَةٌ وَفِيَّة

الكاتب : الحدث 2026-02-16 10:28:57

للدكتور ـ سلمان الغريبي 
----------------------------------
حينما يجتمع المتعوس على خايب الرجا -كما يقال-، والمتردية والنطيحة و الأغبياء والعملاء والخونة والغدارين وحثالة المُجتمعات ، والذين لايخافون الله في دينهم وعروبتهم ، الكاذبين المنافقين عبدة اليورو والدولار،  و يريدون إلصاق التُهم كذباً وجزافاً دون وجه حق في المملكة العربية السعودية ، وهي دولة عظيمة جعلت الإسلام والمسلمين من جُل و أوليات اهتماماتها في مشارق الأرض ومغاربها ، منفقةً مليارات الدولارات بِسخاء دون مَنٍ أو رياء،  و خدمةً لكتاب الله سبحانه وتعالى وسنة نبيه عليه أفضل الصلاة والسلام والحرمين الشريفين في مكة المكرمة و المدينة المنورة ، ناهيك عن الأعمال والمساعدات الإنسانية التي تقدمها في كل أرجاء العالم بأسره دون استثناء لعرقٍ أو مذهبٍ أو لون ، وفوق كل هذا وذاك لم تُطبع مع الكيان الصهيوني كما فعل آخرون وموقفها ثابت كجبل طويق راسيًا في الأرض مُعانقًا عنان السماء ، ولا تخشى في الله لومة لائم ، ولم تقبل التفاوض أو تتعامل مع اليهود إلا بشرط لا مساومة فيه "فصل الدولتين وعودة الدولة الفلسطينية على حدود سبعة وستين وعاصمتها القدس الشرقية" فهنا يعلم العالم بأسرة بأن المملكة العربية السعودية هي مركز ثقل العالم الإسلامي والعربي ، ومملكة الإنسانية على مستوى العالم بأسره ، وقادتها صادقين مُخلصين حكماء أوفياء لايخونون ولا يغدرون ، وعلى عهدهم ووعدهم باقون ، ويخافون الله رب العالمين في السر والعلن ، فالله بعونه وتوفيقه يحفظها ويرعاها وينصرها على كل من يُعاديها ويبارك لنا فيها .. أما المُطبعين المُنبطحين للكيان الصهيوني وكلامهم هُراء تجد الذين ذكرناهم في بداية المقال لهم يُمجدون ويمدحون فيهم بما ليس فيهم كذبًا وزورًا وبهتانًا لتنفيذ أجندات خبيثة لصالح الكيان الصهيوني خُطط لها من سابق أزمان في الخفاء لتغيير معالم المنطقة وتركيبتها السكانية و الحدودية وتقوية نفوذ اليهود على المراكز المهمة فيها بريًا و بحريًا وللأسف بمساعدة خفيةٍ من هؤلاء الخونة ومن يدعمهم من ميلشيات إرهابية ، ويصنفون أنفسهم مُسلمون والإسلام منهم براء ، فاجتمع كل هؤلاء كما يقال ( المتعوس على خايب الرجا) والمتردية والنطيحة في دائرة خبيثة من الخزي والعار مُفرغة من الدين والمبادئ والقيم والأخلاق الحميدة التي يجب أن يتحلى بها كل مسلم حر شريف يخاف الله ويتقيه ، فكل إناء بما فيه يَنضحُ ، والحمدلله الذي فضح أمرهم ومخططهم الخبيث الذي يسعون ويصبون إليه .. فصبرًا جميلاً والله المستعان ، ولهم بالمرصاد ، ويُمهل ولا يُهمل ، ويعلم خائنة الأعين وما تُخفي الصدور،  وإن نصره كما وعدنا إن شاءالله لقريب .